نغم وإرث… هوية سعودية تُعزف من جديد

news image

 

BETH | الظهران – 26 يونيو 2025

بفكرة تُعيد للحياة نبض الألحان الشعبية، نجح مشروع "نغم وإرث" في الفوز بإحدى منح مبادرة إثراء المحتوى العربي، بالشراكة بين مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) والصندوق الثقافي، ضمن مسار الموسيقى في الدورة الثالثة للمبادرة.
المشروع أعاد تشكيل التراث الصوتي السعودي بأسلوب معاصر، جامعًا بين الإبداع الموسيقي والهوية الوطنية.

🎼 صوت الهوية

يروي المخرج الموسيقي محمد رباط أن مشروع "نغم وإرث" انطلق من فهم عميق للإرث الشعبي ككنز حي يمكن أن يُعاد تشكيله، لا أن يُحبس في المتاحف.
يقول: "لم نكتفِ بسماع الألحان، بل بحثنا عن القصص خلفها… وصغناها من جديد بآلات حديثة ولهجة سعودية أصيلة."

⚙️ تحدي التكرار

بحسب رباط، التحدي الأكبر كان كسر دائرة التكرار في السوق الموسيقي دون التفريط في جوهر التراث.
واستطاع الفريق تخطي ذلك عبر بحث دقيق، وصياغة سمعية تزاوج بين الأصالة والتجديد.

🌍 من المحلية إلى العالمية

لا يرى الفريق أن "نغم وإرث" مشروعًا ترفيهيًا فقط، بل رسالة صوتية قابلة للتصدير للعالم، وهو ما جعلهم يشاركون في المبادرة، مؤمنين أن المحتوى الإبداعي هو أداة بناء وعي وذائقة وطنية.

🏆 دعم يخلق أثرًا

تُعد مبادرة إثراء المحتوى من المبادرات الثقافية الرائدة التي تمنح المشاريع الواعدة فرصة التحول من فكرة إلى منتج حي، ويُشار إلى أن منح المبادرة تصل إلى مليون ريال لبعض المسارات، دعمًا للمبدعين السعوديين في مختلف الحقول.

📝 تعليق BETH

"نغم وإرث" ليس مجرد مشروع موسيقي، بل إعادة هندسة للتراث بأسلوب يسمعه الجيل الجديد دون أن يشعر بالغربة عنه. إنه إثبات أن الثقافة السعودية لا تزال خصبة، وقادرة على إبهار العالم حين يُعاد تقديمها بعين شغوفة وصوت صادق.