السعودية: تمكين المرأة في الدبلوماسية نهج راسخ ورؤية مستدامة
📍 BETH – القاهرة | 24 يونيو 2025م
أكد معالي السفير صالح بن عيد الحصيني، خلال مشاركته في إحياء اليوم العالمي للمرأة في الدبلوماسية، أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى تمكين المرأة في الحقل الدبلوماسي بوصفه خيارًا استراتيجيًا ينسجم مع رؤية 2030، ويُجسّد مكانة المرأة كشريك فاعل في صنع السياسات وبناء الجسور بين الشعوب.
الدبلوماسية… لغة السلام الأنجع
وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أوضح السفير الحصيني أن العالم يحيي هذا اليوم وسط تحديات دولية معقدة، تتطلب تغليب الدبلوماسية كخيار لحل النزاعات، مؤكدًا أن المرأة الدبلوماسية تلعب دورًا محوريًا في صياغة الحلول وتعزيز التفاهم الإنساني.
وأشار إلى أن "اليوم العالمي للمرأة في الدبلوماسية"، الموافق 24 يونيو من كل عام، ليس فقط احتفاءً بالدور النسائي، بل هو إقرار دولي بأهمية مشاركتها في صنع المستقبل، عبر التفاوض، وبناء السلام، واتخاذ القرار.
المرأة… حاضرة في صياغة السياسات الخارجية
وتطرّق السفير الحصيني إلى التحوّل الإيجابي في وعي المجتمعات تجاه قدرة المرأة على تمثيل دولها، مؤكدًا أن التجربة أثبتت أن المرأة تتحلى بالحنكة السياسية، والحضور المتزن، والرؤية العميقة، ما يجعلها عنصرًا مؤثرًا في السياسة الدولية.
تمكين المرأة… ضمن رؤية وطنية شاملة
وأشار السفير إلى أن قيادة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، قد جعلت من تمكين المرأة ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة، عبر إصلاحات استراتيجية فتحت آفاقًا واسعة أمام السعوديات في مختلف المجالات، بما فيها العمل الدبلوماسي.
وأكد أن رؤية 2030 قد أرست منظومة شاملة لتمكين المرأة السعودية، عبر برامج وتعيينات بارزة، كان من أبرزها تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر كأول سفيرة في تاريخ المملكة، وتوالت التعيينات ليصل عدد السفيرات السعوديات اليوم إلى ست سفيرات.
من القاهرة
… تحية لتاريخ الدبلوماسية النسائية
وفي ختام كلمته، عبّر السفير الحصيني عن اعتزازه بإحياء المناسبة من قلب القاهرة، التي وصفها بأنها تحتضن تاريخًا رائدًا للدبلوماسية النسائية، وتشكل مع المملكة شراكة استراتيجية مبنية على الاحترام والتكامل والرؤية المشتركة.
ودعا إلى أن يكون هذا اليوم محطة لتجديد الالتزام الدولي بدعم المرأة وتمكينها في المجال الدبلوماسي، وإتاحة الفرص أمامها للمساهمة في صناعة مستقبل أكثر سلامًا وعدلًا وازدهارًا للعالم أجمع.