شبكة الإشعاع الوطني… عين السعودية التي لا تنام

news image

 

BETH – السعودية

وسط تحولات إقليمية متسارعة، تؤكد المملكة العربية السعودية مجددًا جاهزيتها العالية في مواجهة أي طارئ نووي أو إشعاعي، عبر الشبكة الوطنية للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر، التي ترصد بدقة مستويات الإشعاع في 400 موقع داخل المملكة، وتعمل على مدار الساعة بإشراف هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.

 

🛰️ نظام شامل… واستباقي

▪️ تغطي شبكة الرصد الإشعاعي مواقع استراتيجية وسكانية وحدودية
▪️ تُصدر إنذارات فورية عند رصد أي تغيّر إشعاعي
▪️ ترتبط بمركز عمليات الطوارئ النووية الوطني
▪️ تتكامل مع النظام الدولي IRMIS التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)

 

🧠 أنظمة متكاملة لدعم القرار

يتضمن مركز الطوارئ 4 أنظمة رئيسة:

الربط مع منصة IAEA لتبادل البلاغات والتقارير الدولية

نظام دعم القرار: نمذجة لحركة السحب الإشعاعية والتوصيات الوقائية

شبكة الرصد الإشعاعي البيئي المستمر

نظام مراقبة التداول غير المشروع للمواد المشعة (بوابات إلكترونية بالمطارات والمنافذ)

 

☁️ دقة طقس… ودقة استشعار

يعتمد المركز على بيانات الطقس الدقيقة من المركز الوطني للأرصاد لمحاكاة حركة أي سحابة إشعاعية، والتنبؤ بمستويات النظائر المشعة والجرعات المحتملة، ما يعزز من سرعة وكفاءة الاستجابة الوطنية للطوارئ.

 

🌍 متابعة إقليمية… وتأثير دولي

▪️ يعمل المركز على مدار الساعة لمتابعة الأوضاع الإقليمية
▪️ جدد، يوم الجمعة، التأكيد على أن بيئة المملكة آمنة
▪️ نفى وجود أي تلوث في محيط «نطنز» و«أصفهان»، بعد الضربة الإسرائيلية لإيران
▪️ يأتي ذلك ضمن اتفاقية التبليغ المبكر عن الحوادث النووية التي تشارك فيها المملكة بفاعلية

 

🛡️ وعي وسيادة

من خلال هذا النظام المتكامل، تُظهر المملكة تفوقًا علميًا وتنظيميًا في إدارة المخاطر النووية والإشعاعية، وتثبت قدرتها على حماية أراضيها واستباق تداعيات أي حادث في الجوار، في رسالة واضحة:
الأمن الإشعاعي… ليس رد فعل، بل وعي وسيادة.