الرياض ترسم الخطوط من جديد: أوكرانيا وأميركا يعودان للمسار

متابعة وتحليل إدارة الإعلام الإستراتيجي بوكالة بث:
السعودية في دور الموازن الدولي:
للمرة الثانية، الرياض تستضيف محادثات حول أوكرانيا.
هذه المرة، الرسالة لم تكن فقط لروسيا… بل لأميركا: نحن قادرون على إعادة ترتيب الطاولة.
وهذا يرفع من قيمة السعودية كقوة سياسية ناعمة ذات تأثير على القوى الكبرى.
زيلينسكي… خطاب باتجاه ترامب لا بايدن:
لفتة يرماك بأن كييف "منفتحة على العمل مع ترامب" ليست عفوية.
إنها محاولة ذكية لإعادة التموضع تحسبًا لتغير القيادة الأميركية.
هناك اعتراف ضمني بأن كييف بحاجة لتجديد خطابها، وترامب قد يكون مفاتيح السلام أو قطع الدعم!
تفاهمات البحر الأسود ومنشآت الطاقة:
الاتفاق الأميركي مع الطرفين يُظهر أن واشنطن تبحث عن "تهدئة تكتيكية" مؤقتة.
لكنه لا يعني بالضرورة اتفاق سلام دائم… بل إعادة ضبط مؤقت لميزان التوتر.
الشرط الروسي: رفع العقوبات مقابل وقف إطلاق النار:
هذا يعيدنا إلى مربّع: السلام المشروط مقابل السلام المبدئي.
أوكرانيا تحاول الظهور كطرف مرن… وروسيا تُظهر براغماتية مشروطة.
✅ خلاصة BETH:
ما لم تفعله عشرات الجولات في أوروبا… فتحته الرياض بجرعة واقعية هادئة.
كييف تعود للمسار الأميركي عبر البوابة السعودية،
وترامب يُلوّح في الخلفية كخيار تفاوضي… قبل أن يكون خيارًا انتخابيًا.
والسؤال يبقى:
هل ما جرى في الرياض هو بداية "سلام ترامب"؟
أم مجرد هدنة دبلوماسية في انتظار انفجار آخر؟