وزير خارجية روسيا يصل إلى الرياض


بث: وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى المملكة العربية السعودية وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير خالد السحلي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية عبدالرحمن بن سليمان الأحمد.
ومن النتظر أن يجري مباحثات مع وزير الخارجية السعودي الأميرفيصل بن فرحان في مقر الخارجية السعودية، حول آفاق التعاون بين البلدين واستقرار أسواق الطاقة والأمن الغذائي والأزمة الأوكرانية.
كما من المقرر أن يحضر لافروف، غدا الأربعاء، الاجتماع الوزاري المشترك لمجلس التعاون الخليجي.
وكان لافروف أنهى اليوم زيارة إلى مملكة البحرين حيث استقبله الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة وولي عهده سلمان بن حمد، كما اجتمع مع نظيره عبد اللطيف الزياني، حيث بحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، إن مباحثاته مع الجانب البحريني تطرقت إلى النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني وضرورة تسويته.
وأضاف: "يجب دعم إعادة إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وأكد وزير الخارجية الروسي أن بلاده تبذل قصارى جهدها لمساندة الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة.
كما تطرق لافروف إلى الأزمة السورية وضرورة حلها سياسيا وبالاستناد إلى قرار الأمم المتحدة 2254.
كما شدد على ضرور استئناف مشاركة سوريا في جامعة الدول العربية لما يسهم في إيجاد حل أكثر فعالية للأزمة.

لافروف: روسيا تثمن موقف جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا تثمن موقف جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي الموضوعي بشأن الوضع في العالم.
وقال لافروف خلال لقائه مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه في الرياض: "نقدر الموقف المتوازن والموضوعي الذي اتخذته منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي تجاه ما يحدث".
وأضاف: "آمل بأن يدرك شركاؤنا الغربيون أيضا في مرحلة ما الحاجة للنظر في مشاكل العالم، والاتفاق على سبل لتطوير المجتمع الدولي ليس على أساس الإملاءات، وإنما على أسس ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، الذي ينطوي في المقام الأول على مبدأ احترام المساواة في السيادة بين الدول".