بلاكمان: الايرانيون يرون نظام الملالي العدو الحقيقي لهم

news image

بث: النائب البرلماني بوب بلاكمان: كراهية النساء طبيعة في نظام الملالي الذي يتصرف كدولة منبوذة بالابتزاز النووي، ودبلوماسية احتجاز الرهائن، والإرهاب، والقمع الداخلي الوحشي للاحتجاجات المشروعة

تحدث النائب البرلماني بوب بلاكمان، في المؤتمر العالمي الذي عقد بمناسبة يوم المرأة العالمي عن سياسة الملالي المناهضة للمرأة: تتحمل المرأة الإيرانية المسؤولية الرئيسية والمهمة الصعبة لإسقاط أحد أكثر الأنظمة قمعاً في التاريخ وفي عصرنا. وكما قالت السيدة رجوي في مناسبات عديدة، لا يمكن لهذا النظام أن يتخلى عن الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام أو التعذيب، ولو ليوم واحد لأنه لو فعل ذلك فسيُطاح به على الفور من قبل شعب ونساء إيران، لأن الناس يرون النظام باعتباره العدو الحقيقي لإيران.

وأضاف  بلاكمان: كراهية النساء هي طبيعة في هذا النظام، الذي يبرر ويفرض القمع الأسري للمرأة من خلال تضييق الخناق على النساء وتطبيق نظام اللباس القمعي والإلزامي ضدهن. النظام ليس لديه القدرة على الإصلاح. بعبارة أخرى، فإن مبدأ ولاية الفقيه (حكم الملالي المطلق) هو ركيزة دستور النظام، ولا يمكن تغييره حتى من خلال استفتاء.

وأشار بلاكمان إلى أن الشعب الإيراني يعبر عن هذا الفهم باحتجاجاتهم في جميع أنحاء البلاد في السنوات الثلاث الماضية حيث رددوا شعارات مثل: "يسقط الدكتاتور"، "عدونا هنا، يكذبون ويقولون أنها أمريكا"، "لا للإصلاحيين، ولا للمتشددين، انتهت اللعبة "و" فقط من خلال النزول إلى الشارع، نحصل على حقوقنا ".

وأضاف: يتصرف النظام في إيران كدولة منبوذة بالابتزاز النووي، ودبلوماسية احتجاز الرهائن، والإرهاب، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، ويكملها قمع داخلي وحشي للاحتجاجات المشروعة، والمعارضة، والأصوات المخالفة.

وأوضح  بلاكمان أنه يجب مواجهة هذا السلوك غير المقبول بأقصى قدر من الضغط وليس بأقصى قدر من الدبلوماسية من قبل المملكة المتحدة وحلفائها في أوروبا والولايات المتحدة. وفي هذا الصدد، من غير المقبول تمامًا أن يرعى الاتحاد الأوروبي منتدى أعمال للنهوض بالتجارة في إيران بمشاركة دبلوماسيين أوروبيين وإيرانيين، كما كان الحال الأسبوع الماضي، بينما يبذل النظام قصارى جهده لاستبعاد النساء من المجتمع الإيراني ومنعهم من المشاركة الاقتصادية أو التحرر.

وأضاف: بالإضافة إلى ذلك، أرسل المنتدى الاقتصادي بين الاتحاد الأوروبي وإيران إشارة خاطئة إلى النظام في إيران، الدولة الراعية للإرهاب في العالم، في وقت حُكم على أحد دبلوماسييها بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة الإرهاب في أوروبا ومحاولة تفجير تجمع للمعارضة، اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس.

وشدد  بلاكمان على أن المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة يحتاجون إلى الاستماع إلى الشعب الإيراني وممارسة أقصى قدر من الضغط. وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي الديمقراطية المكونة من 10 نقاط هي السلاح القوي في مواجهة الملالي، مضيفاً: لقد اكتسبت خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط اعترافًا واسع النطاق بين الأحزاب في الكونغرس الأمريكي، وفي كل من مجلسي البرلمان البريطاني والبرلمان الأوروبي. لقد رأينا ذلك من خلال الدعم القوي لقرار جديد بشأن إيران في الكونجرس الأمريكي الشهر الماضي، وقرار مجلس النواب رقم 118 والدعم في مجلس العموم البريطاني يوضح أن هذه هي إرادة الممثلين المنتخبين لدولنا العظيمة.

وأكد النائب البرلماني بوب بلاكمان على أن دعم الشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحرير إيران من قبضة هذا النظام الوحشي هو الحل الوحيد المستدام طويل الأمد لتأمين وتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية والمساواة في إيران. ويجب أن يكون هذا هو الركيزة والهدف النهائي لسياسة المملكة المتحدة بشأن إيران.

وفي خاتمة حديثه، أشار النائب البرلماني بوب بلاكمان إلى أن النساء الإيرانيات في وجه النظام لتحقيق التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني، والتي تتلاقى اليوم مع المصالح الاقتصادية والأمنية للمملكة المتحدة وأوروبا عمومًا، موضحاً أن هذه هي سياسة المكاسب الحقيقية للمملكة المتحدة وإيران، على عكس الحوار والاتفاق النووي المعيب مع الملالي الذي يدعيه العديد من الموظفين الحكوميين والدبلوماسيين وأنصار استرضاء النظام.