برج ترمب جدة يرتفع

الأعمال الإنشائية تتواصل في المشروع السكني المطل على البحر الأحمر، تمهيدًا لإضافة علامة عقارية عالمية جديدة إلى واجهة جدة
جدة | بث
تتواصل الأعمال الإنشائية في مشروع «برج ترمب جدة»، الذي تطوره شركة «دار غلوبال» على كورنيش جدة، ضمن تعاونها مع منظمة ترمب، ليشكل عند اكتماله أحد أبرز الأبراج السكنية الفاخرة المطلة مباشرة على البحر الأحمر.
ويتكون المشروع من 47 طابقًا، ويضم قرابة 350 وحدة سكنية، تشمل شققًا من غرفة إلى أربع غرف نوم، إلى جانب وحدات «بنتهاوس» من ثلاث وأربع غرف، بمساحات تتراوح بين 70 و365 مترًا مربعًا.
وتبلغ القيمة المعلنة للمشروع نحو ملياري ريال، فيما يُنتظر اكتماله في ديسمبر 2029، وفق الجدول المنشور من المطور. تفاصيل المشروع
إطلالة وخدمات خاصة
يتميز البرج بموقعه على واجهة جدة البحرية، بالقرب من المرسى وحلبة سباقات «فورمولا 1» ونافورة الملك فهد، مع إطلالات مباشرة على البحر والمدينة.
ويضم المشروع «نادي ترمب الخاص»، ومطاعم، وصالات اجتماعات، وناديًا رياضيًا، ومنطقة لليوغا، ومسابح للكبار والأطفال، وجاكوزي، وخدمات استقبال على مدار الساعة، بما يضعه ضمن فئة المساكن المرتبطة بالخدمات والعضويات الخاصة، لا الأبراج السكنية التقليدية.
ويعود تطوير المشروع وملكيته إلى «دار غلوبال»، بينما يُستخدم اسم «ترمب» وعلامته التجارية بموجب اتفاقية ترخيص؛ إذ لا تُعد منظمة ترمب المطور أو المالك أو البائع للوحدات، وفق الإفصاح الرسمي للمشروع.
علامة تتوسع
أُعلن «برج ترمب جدة» في ديسمبر 2024، قبل أن تتسع شراكة «دار غلوبال» مع منظمة ترمب لتشمل «ترمب بلازا جدة» ومشروعات أخرى في وادي صفار بالرياض.
ويشير هذا التوسع إلى أن السوق العقارية السعودية لم تعد تجذب رؤوس الأموال والمطورين فقط، بل بدأت تستقطب العلامات العقارية الدولية التي تمنح المشروعات اسمًا عالميًا ونمطًا موحدًا من التصميم والخدمات والتسويق.
تعليق | بث
لا يمثل «برج ترمب» إضافة 47 طابقًا إلى أفق جدة فحسب؛ بل يعكس انتقال المنافسة العقارية في المدينة إلى مرحلة جديدة، تعتمد على المساكن ذات العلامات التجارية، والخدمات الخاصة، والقدرة على جذب المشترين المحليين والدوليين.
وقيمة المشروع لا تنبع من اسم «ترمب» وحده، رغم ما يمنحه من حضور تسويقي عالمي؛ فالاختبار الحقيقي سيكون في جودة التنفيذ، والالتزام بموعد التسليم، ومستوى التشغيل والخدمات بعد السكن، وقدرة البرج على الحفاظ على قيمته العقارية بمرور الوقت.
كما يكشف موقعه على الكورنيش عن تحول الواجهة البحرية لجدة إلى محور للعقارات الفاخرة والضيافة والسياحة، مستفيدةً من مكانة المدينة بوصفها بوابة للحرمين الشريفين، ومركزًا اقتصاديًا وسياحيًا على البحر الأحمر.
العلامة العالمية قد تجذب النظر إلى البرج، لكن ما سيجعله معلمًا دائمًا في جدة هو أن يضيف إلى المدينة بقدر ما يستفيد من اسمها وموقعها.