السعودية توحّد مراسي اليخوت على البحر الأحمر

«شركة البحر الأحمر الدولية تطلق شبكة موحدة بين أمالا وشورى؛ 278 موقع رسو لليخوت حتى 120 مترًا، ومراسي إضافية تنضم خلال 2027
الرياض | بث
أطلقت شركة البحر الأحمر الدولية «شبكة اليخوت»، لتوحيد تشغيل المراسي ونوادي اليخوت التابعة لها على الساحل السعودي للبحر الأحمر تحت إدارة واحدة، في خطوة تستهدف بناء منظومة متكاملة لخدمة اليخوت الخاصة والمستأجرة.
وابتداءً من شتاء 2026، ستتمكن اليخوت من التنقل بين أمالا وجزيرة شورى بعقد رسو واحد، يتيح الوصول إلى 278 موقع رسو موزعة بين مرسى أمالا، الذي يضم 119 موقعًا، ومرسى شورى الذي يضم 159 موقعًا؛ ويستقبل كلاهما يخوتًا يصل طولها إلى 120 مترًا.
ومن المقرر انضمام مراسٍ ومناطق رسو إضافية إلى الشبكة خلال 2027، بما يوسع نطاق الحركة البحرية بين وجهات الساحل الشمالي الغربي للمملكة.
ويمنح التشغيل الموحد ملاك اليخوت وضيوف الرحلات المستأجرة والقباطنة وأطقم التشغيل خدمات منسقة عبر شبكة واحدة، بدل التعامل مع كل مرسى بصورة منفصلة. كما يضع أمالا وشورى ضمن ممر بحري واحد يمكن تطويره تدريجيًا إلى شبكة أوسع على امتداد البحر الأحمر.
وجهة شتوية لليخوت العالمية
وتتزامن الخطوة مع بدء التشغيل الرسمي لـنادي أمالا لليخوت، الذي يستهدف جذب حركة اليخوت العالمية خلال موسم الشتاء، مستفيدًا من موقع البحر الأحمر بين البحر المتوسط والمحيط الهندي. وتبعد أمالا نحو 2,000 ميل بحري عن موناكو، ما يمنحها موقعًا أقرب من بعض الوجهات الشتوية التقليدية لليخوت القادمة من المتوسط.
وبهذا تنتقل المملكة من تطوير مراسٍ منفردة إلى بناء شبكة تشغيل بحرية مترابطة، تجمع الرسو والخدمات والتنقل السياحي ضمن منظومة واحدة على البحر الأحمر.