نفقات السعودية +20% ربعيًا
الرياض | بث | B
06 مايو 2026م
سجّلت الميزانية السعودية في الربع الأول من 2026 ارتفاعًا في إجمالي النفقات إلى 387 مليار ريال، بزيادة 20% مقارنة بالربع الأول 2025، مقابل إيرادات بلغت 261 مليار ريال بانخفاض طفيف نسبته 1%، في إطار يوازن بين تحفيز النمو والاستدامة المالية.
العرض
الإنفاق
- إجمالي النفقات: 387 مليار ريال (+20% مقارنة بالربع الأول 2025)
- المنافع الاجتماعية: 31+ مليار ريال (+2%)
- الصحة والتنمية الاجتماعية: 81 مليار ريال (+12%)
- التجهيزات الأساسية والنقل: 12 مليار ريال (+26%)
الإيرادات
- الإجمالي: 261 مليار ريال (-1%)
- النفطية: 145 مليار ريال (-3%)
- غير النفطية: 116 مليار ريال (+2%)
مؤشرات الاقتصاد
- نمو الناتج المحلي (2025): 4.5%
- توقع 2026: 4.6%
- التضخم: 1.8% (مستويات معتدلة)
القطاع الخارجي
- فائض تجاري: 36.9 مليار ريال (يناير–فبراير)
- الصادرات غير النفطية: 63.3 مليار ريال (+17.5%)
- الواردات: 160.6 مليار ريال (+8.7%)
سوق العمل والنشاط
- زيادة العاملين السعوديين بالقطاع الخاص: +139.5 ألف (+5.8%)
- مبيعات نقاط البيع: 189.7 مليار ريال (+4.4%)
- التجارة الإلكترونية: +42.6%
- مؤشر مديري المشتريات: 53.7 (توسع)
الصناعة والمالية
- الإنتاج الصناعي: +9.8%
- الأصول الاحتياطية الأجنبية: 1.786 تريليون ريال (+10%)
- الائتمان للقطاع الخاص: +8.8%
- أسعار العقارات: -1.6% (استقرار نسبي)
تحليل بث | B
ارتفاع الإنفاق لا يُقرأ كتوسع تقليدي،
بل كتحرك محسوب نحو تسريع النمو:
- دعم مباشر للإنسان (الصحة والخدمات)
- تسريع البنية التحتية (النقل واللوجستيات)
- واستمرار تنمية الإيرادات غير النفطية
في المقابل،
تراجع طفيف في الإيرادات النفطية يقابله استقرار عام،
ما يعكس انتقالًا تدريجيًا نحو اقتصاد أكثر توازنًا.
الأرقام تعكس معادلة واضحة:
إنفاق نشط
ونمو متزن
بث | B ترصد نبض العالم
الميزانية السعودية: إنفاق النمو تحت عدسة الخارج
رصد وتحليل | بث | B
قرأت وسائل إعلام أجنبية الميزانية السعودية الربعية من زاوية العجز وارتفاع الإنفاق، أكثر من قراءتها كأداة لدفع التحول الاقتصادي. وركزت Reuters على أن عجز الربع الأول بلغ نحو 125.7 مليار ريال، مدفوعًا بزيادة الإنفاق إلى 386.7 مليار ريال، مع تراجع الإيرادات النفطية 3% وارتفاع غير النفطية 2%.
وفي الاتجاه نفسه، أبرزت Investing.com العنوان المالي المباشر: عجز بـ33.5 مليار دولار في الربع الأول، نتيجة قفزة 20% في الإنفاق مقابل تراجع طفيف في الإيرادات.
أما التغطيات الإقليمية الناطقة بالإنجليزية، مثل Arab News وArgaam، فكانت أقرب إلى القراءة التفصيلية المتوازنة؛ إذ ربطت ارتفاع الإنفاق بتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية والمشاريع الداعمة للتنويع الاقتصادي، مع إبراز صعود الإيرادات غير النفطية إلى 116 مليار ريال.
تحليل بث | B
القراءة الأجنبية تميل غالبًا إلى البدء من العجز، بينما القراءة الأعمق تبدأ من السؤال: أين يذهب الإنفاق؟
فالرقم لا يعكس توسعًا إنفاقيًا فقط، بل يكشف استمرار الدولة في تمويل التحول: صحة، بنية تحتية، نقل، تنويع، وقطاع خاص. الفرق هنا بين من يرى الميزانية كفجوة مالية، ومن يراها كأداة إعادة تشكيل اقتصادي.
الخلاصة
العنوان الخارجي:
عجز يرتفع
أما القراءة الاستراتيجية:
إنفاق يصنع اقتصادًا جديدًا
المعالجة | بث
ليست المسألة أيّ العنوانين أدق،
بل أيّهما يقرأ المرحلة… لا اللحظة.
العنوان الخارجي:
“عجز يرتفع”
يُجيد التقاط الرقم…
لكنه يقف عنده.
أما القراءة الاستراتيجية:
“إنفاق يصنع اقتصادًا جديدًا”
فتقرأ الاتجاه…
حتى لو لم يكتمل بعد.
الحقيقة بينهما:
عجز مرحلي.. لتمويل تحول طويل
التفسير الأعمق
العجز هنا ليس نتيجة خلل،
بل نتيجة قرار:
- تسريع المشاريع
- دعم القطاعات غير النفطية
- بناء بنية تحتية اقتصادية جديدة
بمعنى آخر:
ما يُرى كضغط مالي الآن…
قد يكون استثمارًا في استقلال لاحق
تحليل بث | B
الإعلام الخارجي يقيس:
التوازن المالي اللحظي
بينما الرؤية السعودية تعمل على:
التوازن الاقتصادي المستقبلي
وهنا الفجوة في الفهم.. لا في الأرقام
الخلاصة
ليس كل عجز.. إشارة ضعف
وأحيانًا يكون:
تكلفة الانتقال .. من اقتصاد يعتمد
إلى اقتصاد يقود
من يقرأ الرقم؛ يرى العجز
ومن يقرأ الاتجاه؛ يرى الفرصة