اليوم 65: رسائل متناقضة

news image

متابعة وتحليل | بث | B
06 مايو 2026م

 

تصريحات متباينة من واشنطن وطهران،
تعكس مشهدًا مزدوجًا بين نفي الحرب… والاستعداد لها،
في وقت يتجه فيه مضيق هرمز ليكون مركز اختبار جديد لقواعد الاشتباك.

العرض

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يؤيد الحرب على إيران، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وأضاف في تصريحات صحافية من البيت الأبيض:
“لا أؤيد حرب إيران، ولا أحبها، ولا أحب الحروب”.

لكنه صعّد في توصيفه للقدرات الإيرانية، قائلاً إن إيران “لم يعد لديها أسطول بحري ولا صواريخ ولا حتى قادة”.

وفي ما يتعلق بقواعد الاشتباك، أوضح أن الجيش الأميركي يفضل تفجير السفن الإيرانية بدل إنقاذها،
في إشارة إلى تشدد محتمل في التعامل الميداني.

ورغم ذلك، أشار ترامب إلى أن “الأمور مع إيران تسير بشكل جيد للغاية”، في تلميح إلى استمرار المسار التفاوضي.

 

في المقابل،
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الوضع الراهن “غير مستدام” بالنسبة للولايات المتحدة،
معتبرًا أن الملاحة في مضيق هرمز أصبحت مهددة بسبب “انتهاكات أميركية للهدنة وفرض الحصار”.

وأضاف في منشور على منصة “إكس”:
“يجري تدريجيًا إرساء توازن جديد للقوى في مضيق هرمز،
ويتعرض أمن الملاحة وعبور الطاقة للتهديد من جانب الولايات المتحدة وحلفائها”.

وأشار إلى أن إيران “لم تبدأ بعد باتخاذ أي إجراء”،
في رسالة تحمل تصعيدًا مؤجلًا.

تحليل بث | B

المشهد لا يعكس تناقضًا
بل توزيع أدوار:

  • واشنطن:
    تنفي الحرب ،  وتُصعّد ميدانيًا
  • طهران:
    تلوّح بالتصعيد، وتؤجّل الفعل

النتيجة:
توازن توتر محسوب

الخلاصة

ما يجري ليس تهدئة
ولا تصعيدًا كاملاً

بل مرحلة بينهما:

حرب تصريحات
ومفاوضات تحت الضغط

ومضة

حين تتضاد الكلمات
قد تكون الأفعال… أكثر انسجامًا