الرياض | بث B 15 ذو القعدة 1447 هـ | 02 مايو 2026 م
تواصل المملكة تعزيز موقعها في الاقتصاد الرقمي بتقدمها إلى المركز الثاني عالميًا في جاذبية مراكز البيانات، في مؤشر يعكس تحوّلها إلى مركز صاعد في بنية العالم الرقمية.
العرض
أظهر تحليل لبلومبيرغ أن المملكة العربية السعودية جاءت في المرتبة الثانية عالميًا بعد الولايات المتحدة، ضمن أكثر الأسواق جذبًا لمشاريع مراكز البيانات، في سوق يرتبط بشكل مباشر بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
ويستند هذا التقدم إلى عوامل رئيسية، أبرزها توافر الطاقة وتمكين الأراضي، والتي تشكل مجتمعة نحو 58% من جاذبية السوق، في وقت يشهد العالم إضافة نحو 22.8 جيجاواط من السعات الجديدة المتوقع دخولها الخدمة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وشهدت المملكة نموًا متسارعًا في هذا القطاع، حيث ارتفعت السعة من 68 ميجاوات في 2021 إلى 440 ميجاوات في 2025، أي ما يعادل نموًا بنحو 6 أضعاف خلال أربع سنوات، قبل أن تصل إلى 467 ميجاوات في الربع الأول من 2026، بنمو يتجاوز 6% منذ بداية العام.
وتضم المملكة اليوم أكثر من 60 مركز بيانات موزعة جغرافيًا، مدعومة ببنية تحتية رقمية متقدمة، تشمل:
انتشار الإنترنت بنسبة 99%
تغطية الألياف الضوئية لـ 5.8 ملايين منزل
سوق تقني يتجاوز 199 مليار ريال
حركة إنترنت محلية تتخطى 2.462 تيرابت/ثانية
كما يعزز الموقع الجغرافي للمملكة، الرابط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، من قدرتها على استقطاب الاستثمارات وتوسيع نطاق الخدمات.
تحليل بث
الرقم لا يُقرأ كمركز متقدم فقط بل كتحول في موقع المملكة داخل خريطة الاقتصاد الرقمي:
من مستهلك للبنية الرقمية
إلى مركز استضافة وتشغيل
والأهم:
مراكز البيانات لم تعد بنية تقنية فقط بل أساس النفوذ في عصر الذكاء الاصطناعي