الصناعة السعودية تواكب المشاريع الكبرى والمونديال

news image

الرياض | بث | B
09 ذو القعدة 1447هـ | 26 أبريل 2026م

 

عقدت وزارة الصناعة والثروة المعدنية ورشة عمل للتعريف بالفرص الاستثمارية الصناعية في المشروعات الحكومية الكبرى، بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ومشاركة عدد من المستثمرين الصناعيين.

 

العرض

ناقشت الورشة سبل تمكين القطاع الصناعي من الاستفادة من الفرص المرتبطة بمشروعات البنية التحتية الكبرى، ومن بينها مشاريع بناء ملاعب كأس العالم 2034، بما يسهم في تعزيز حضور المصانع الوطنية في سلاسل الإمداد ورفع مستوى المحتوى المحلي.

واستعرضت الورشة مجالات متعددة يمكن للمصانع الوطنية الإسهام فيها، شملت مواد البناء، والهياكل الإنشائية، والتجهيزات الداخلية، والأنظمة الكهربائية والتقنية، إلى جانب الحلول البيئية، إضافة إلى المنتجات والخدمات المرتبطة بسلاسل الإمداد.

كما تناولت آليات رفع جاهزية المصانع المحلية وتأهيلها للامتثال للمتطلبات الفنية والمواصفات المعتمدة، بما يدعم توسيع مشاركتها في المشروعات الحالية والمستقبلية، ويعزز تنافسية القطاع الصناعي، ويسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام.

تحليل بث

الورشة لا تُقرأ كاجتماع تعريفي فقط..
بل كإشارة إلى تحوّل في طريقة تنفيذ المشروعات الكبرى.

المونديال هنا ليس حدثًا رياضيًا فقط،
بل منصة صناعية واقتصادية.

الرسالة واضحة:
المشروعات تُبنى .. والاقتصاد يُصنّع معها.

رفع المحتوى المحلي لم يعد هدفًا نظريًا،
بل شرطًا عمليًا لقياس الأثر.

خلاصة بث

الخطوة تعكس انتقال المشاريع الكبرى
من التنفيذ التقليدي..
إلى بناء منظومة إنتاج متكاملة داخل المملكة.