الفوسفات السعودي يعبر بثلاثة مسارات

news image

 

الرياض | بث
29 شوال 1447 هـ | 17 أبريل 2026 م

فعّلت المملكة خدمة لوجستية متكاملة لنقل فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP) من رأس الخير إلى ميناء ينبع، عبر تكامل بين الخطوط الحديدية السعودية “سار” و”موانئ” و”البحري”، في خطوة تعزز تدفق السلع الحيوية وتدعم الأمن الغذائي العالمي.

تعتمد الخدمة على نموذج نقل متعدد الوسائط، يبدأ عبر السكك الحديدية من رأس الخير إلى ساحة الشحن في حائل، التي تديرها شركة البحري للخدمات اللوجستية، قبل نقل الشحنات برًا إلى ميناء ينبع التجاري، ومنه إلى الأسواق العالمية عبر النقل البحري.

ويعكس هذا النموذج تكاملًا عمليًا بين أنماط النقل (السككي – البري – البحري)، بما يضمن انسيابية سلاسل الإمداد من مواقع الإنتاج إلى الموانئ، وصولًا إلى الأسواق الدولية.

وتستهدف المرحلة الأولى نقل أكثر من 45 ألف طن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بما يعزز كفاءة منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ويرفع من قدرتها التشغيلية في دعم قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به.

كما تسهم الخدمة في تقليل الاعتماد على النقل بالشاحنات، عبر إزاحة نحو 4,800 رحلة خلال الفترة نفسها، ما يدعم تحسين جودة الطرق، ويحد من الازدحام المروري، ويعزز مستويات السلامة، إضافة إلى خفض الانبعاثات الكربونية.

ويأتي إطلاق هذه الخدمة ضمن سلسلة مبادرات مشتركة بين “سار” و”موانئ”، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتعزيز تكامل سلاسل الإمداد ورفع كفاءة المنظومة اللوجستية في المملكة.

تحليل بث

يمثل هذا النموذج نقلة نوعية من “نقل البضائع” إلى “إدارة تدفق السلع”، حيث تتحول المملكة إلى عقدة لوجستية تربط بين الإنتاج والأسواق بكفاءة عالية.

كما يعزز دور الأسمدة كعنصر استراتيجي في الأمن الغذائي العالمي، ما يمنح هذه الخدمة بُعدًا يتجاوز النقل إلى التأثير في استدامة سلاسل الإمداد.

الخلاصة

لم تعد السلع تتحرك…
بل تُدار.

من المنجم إلى الميناء…
ومن المملكة إلى العالم.