هيونداي تُصنّع بالمملكة
مدينة الملك عبدالله الاقتصادية | BETH
22 شوال 1447هـ | الموافق 10 أبريل 2026م
انطلقت مرحلة جديدة في مسيرة صناعة السيارات في المملكة العربية السعودية، مع استمرار الأعمال الإنشائية لمصنع هيونداي موتور ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ليكون أول مصنع من نوعه في الشرق الأوسط، بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف سيارة سنويًا، على أن يبدأ التشغيل خلال الربع الرابع من عام 2026.
العرض
يُعد المشروع ثمرة شراكة استراتيجية بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة هيونداي موتور، حيث يمتلك الصندوق نسبة 70% من المشروع، فيما تمتلك هيونداي 30%. ويأتي ذلك ضمن تأسيس شركة “هيونداي الشرق الأوسط لصناعة المحركات”، التي تهدف إلى إنتاج سيارات بمحركات تقليدية وكهربائية، بما يعكس التوجه نحو التنوع في تقنيات النقل ودعم التحول إلى الطاقة النظيفة.
وأكد يزيد الحميد، نائب محافظ صندوق الاستثمارات العامة، أن المشروع يمثل خطوة محورية في دعم قطاع صناعة السيارات المحلي، من خلال توفير فرص العمل، ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة، وتعزيز المحتوى المحلي.
من جانبها، أوضحت شركة هيونداي أن هذه المبادرة تمثل بداية لشراكة طويلة الأمد مع المملكة، مع التركيز على بناء مصنع حديث يسهم في تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تحليل BETH
يعكس إنشاء مصنع هيونداي في المملكة تحولًا استراتيجيًا في مسار التنويع الاقتصادي، حيث تسعى السعودية إلى ترسيخ مكانتها كمركز صناعي إقليمي في قطاع السيارات. كما يُسهم المشروع في تطوير سلاسل الإمداد المحلية، وتعزيز التكامل الصناعي، واستقطاب الاستثمارات النوعية، بما يدعم بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والتقنية.
ويمثل المشروع إضافة نوعية إلى منظومة صناعة السيارات في المملكة، إلى جانب المبادرات الأخرى، ما يعزز من تنافسية السعودية على المستوى الإقليمي والعالمي، ويدعم تحولها إلى مركز متقدم للتصنيع والتصدير.
يمثل مصنع هيونداي موتور خطوة استراتيجية نحو توطين صناعة السيارات في المملكة، ويؤكد نجاح الشراكات الدولية في دعم التنمية الصناعية، بما ينسجم مع رؤية 2030 ويعزز من مكانة السعودية كمحور صناعي عالمي.