الزعفران السعودي يدخل العالمية

news image

الرياض | BETH
12 شوال 1447هـ | 31 مارس 2026م


حقق المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة "استدامة" إنجازًا نوعيًا في تطوير إنتاج الزعفران السعودي، بعد إثبات مطابقته للمواصفات العالمية، في خطوة تعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق الدولية.


أظهرت التحاليل المخبرية التي أُجريت في مختبرات دولية معتمدة أن خيوط الزعفران السعودي من الدرجة الأولى تطابق معيار ISO 3632، ما يؤكد جودة المنتج وقدرته التنافسية عالميًا.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن مشروع توطين زراعة الزعفران الذي أطلقه المركز خلال عام 2024، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة وجامعة الملك سعود، في إطار دعم الأبحاث التطبيقية وتطوير المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة.

وشمل المشروع تنفيذ تجارب بحثية وميدانية في 10 مناطق داخل المملكة، ركزت على تقييم ملاءمة البيئات الزراعية، واختيار الأصناف المناسبة، وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية المبنية على الدراسات الحقلية.

كما تم توزيع أكثر من 500 ألف كورمة زعفران على أكثر من 43 مزارعًا، مع تطبيق نتائج الأبحاث في أكثر من 40 مزرعة بمساحة تجاوزت 364 ألف متر مربع، ما أسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق مستويات متقدمة من الجودة.

واعتمد المركز على منهجية متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، عبر تأهيل المزارعين وتدريبهم على مختلف مراحل إنتاج الزعفران، بدءًا من الزراعة وإدارة المحصول، وصولًا إلى عمليات التجفيف والتخزين وفق معايير تحفظ جودة المنتج.

 BETH
الإنجاز هنا لا يُقاس بجودة منتج فقط، بل بتحول في فلسفة الزراعة:
من إنتاج تقليدي محدود… إلى نموذج علمي قابل للتوسع والتصدير.

دخول الزعفران السعودي إلى معيار عالمي معتمد يعني أن المملكة لا تستهدف الاكتفاء، بل المنافسة في أحد أعلى المحاصيل قيمة في الأسواق العالمية.

الأهم أن المشروع يعكس معادلة جديدة:
بحث علمي + تطبيق ميداني + تمكين مزارع = منتج عالمي.


حين تتحول الزراعة إلى علم… تتحول المنتجات إلى سفراء.