اليوم 21 | إيران تحت النار ,, واستمرار حصد الرؤوس

news image

 

  | متابعة وتحلي  BETH

تتواصل  العمليات العسكرية داخل إيران لليوم الحادي والعشرين، مع تصعيد لافت في وتيرة الضربات الأميركية – الإسرائيلية، التي طالت طهران وعدة مدن رئيسية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

تصفية قيادات بارزة

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل المتحدث باسمه، بعد لحظات من إطلاق تهديدات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما قُتل الجنرال إسماعيل أحمدي، مسؤول الاستخبارات في قوات الباسيج، في ضربات وُصفت بأنها تستهدف الدوائر الأمنية الحساسة.

ضربات داخل العمق الإيراني

شهدت مدينة أهواز انفجارات قوية صباح اليوم، بالتزامن مع موجة هجمات مكثفة على محافظة لرستان، التي تعرّضت لأكثر من 100 غارة جوية، استهدفت 64 موقعًا في 12 مدينة.

ووفق مسؤول أمني إيراني:

مقتل 80 جنديًا

مقتل 64 مدنيًا

فيما أعلن الحرس الثوري مقتل المتحدث باسمه، بعد لحظات من إطلاق تهديدات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، في تطور يحمل دلالة رمزية على سرعة الرد واستهداف القيادات.

طهران تحت الضغط

تجددت الانفجارات غرب العاصمة طهران، في مؤشر على استمرار استهداف البنية العسكرية الحساسة داخل العمق الإيراني.

هرمز… ساحة التصعيد القادمة

تكثّف واشنطن عملياتها فوق مضيق هرمز، وسط مؤشرات على انتقال المواجهة إلى مستوى بحري مباشر.

استخدام مروحيات أباتشي لتدمير زوارق إيرانية

توقعات بإرسال سفن حربية إضافية

مصادر تشير إلى نشر وحدة من مشاة البحرية الأميركية خلال أيام

إسرائيل توسّع نطاق العمليات

على الجبهة الشمالية، شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان، شملت عدة بلدات في قضاءي صور وبنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي ثقيل.

سقوط إصابات مدنية

استهداف البنية التحتية الكهربائية وخروج محطة رئيسية عن الخدمة

وزارة الصحة اللبنانية: أكثر من 1000 قتيل منذ بداية التصعيد

 

قراءة BETH | حرب تتجاوز الجغرافيا

المشهد لم يعد “ضربات داخل إيران”…
بل تحوّل إلى حرب متعددة الساحات بثلاث طبقات:

العمق الإيراني يُستنزف
ضربات دقيقة ومتكررة تستهدف البنية العسكرية والقيادات، ما يشير إلى استراتيجية إنهاك طويلة وليست ردًا محدودًا.

هرمز يتحول إلى عقدة عالمية
أي تصعيد هناك لا يهدد إيران فقط… بل يضع الاقتصاد العالمي على حافة اضطراب حقيقي.

توسيع الجبهات لتشتيت الرد
الضغط على لبنان يفتح مسارًا إضافيًا، يهدف إلى توزيع قدرات الرد ومنع تركيزها في جبهة واحدة.

 

الخلاصة

نحن أمام مرحلة مختلفة:
ليست حرب “ضربة ورد”…
بل إعادة تشكيل ميزان القوة في المنطقة.

والسؤال الأهم الآن:
هل تتجه المواجهة نحو الاحتواء… أم نحو انفجار أوسع؟

 

ترامب ونتنياهو .. تباين واتفاق في الهدف 

كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، عن وجود تباين في أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران، رغم التنسيق العسكري القائم بينهما.

وأوضح المسؤولون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني، في حين تركز إسرائيل على استهداف بنية القيادة داخل إيران.

وفي السياق ذاته، أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي جابارد، خلال جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، أن أهداف واشنطن تختلف عن أهداف تل أبيب.

وبيّنت أن:

إسرائيل تركز على شلّ القيادة الإيرانية

الولايات المتحدة تركز على تدمير برنامج الصواريخ الباليستية

إضافة إلى استهداف القدرات البحرية الإيرانية

ورغم تأكيد الجانبين على وجود تنسيق وثيق في العمليات، أقر مسؤولون بأن هذا التنسيق لا يعني تطابق الأهداف الاستراتيجية.

 

خارِك تحت المجهر

أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خططًا للسيطرة أو فرض حصار على جزيرة خارك الإيرانية، في خطوة قد تمثل تصعيدًا نوعيًا في مسار العمليات.

وتُعد جزيرة خارك أحد أهم المراكز الحيوية لتصدير النفط الإيراني، ما يجعل أي تحرك تجاهها ذا تأثير مباشر على الاقتصاد الإيراني وأسواق الطاقة العالمية.

 

قراءة BETH | حرب هدفين

المشهد لا يعكس خلافًا… بل اختلاف أدوات للوصول إلى نتيجة واحدة:

إسرائيل تضرب الرأس → تسريع الانهيار الداخلي

واشنطن تضرب الأدوات → إضعاف القدرة على الرد والتأثير

الفرق هنا ليس في “التحالف”…
بل في زاوية الحسم:

هل تُسقط القيادة… أم تُشلّ القدرة؟

 

الخلاصة

حين تختلف الأهداف داخل التحالف…
فإن ذلك لا يضعفه بالضرورة،
بل قد يجعله أكثر تعقيدًا… وأشد تأثيرًا.

يتفقان على إضعاف إيران… ويختلفان في نقطة الحسم:
واشنطن تستهدف القدرات… وتل أبيب تستهدف القيادة.

المحصلة الأولية:
إيران أضعف… دون حسم كامل؛
إما نظام مُنهك… أو قدرات مُدمّرة، مع بقاء التوتر قائمًا.

الهدف في كل الحالات:
ضبط إيران… لا إنهاؤها؛
وتقليص قدرتها على التأثير… دون تفجير المنطقة بالكامل.

 

ترامب يهاجم الناتو .. ويصفه بالجبن

 

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واصفًا بعض أعضائه بـ**“الجبناء”**، ومعتبرًا أن قوة الحلف “جوفاء”،   كما قال: " أنتم نمر من ورق بدون أمريكا ، في انتقاد غير مسبوق نشره عبر حسابه على منصة Truth Social.

وقال ترامب إن الحلفاء “رفضوا المساعدة” خلال المواجهة مع إيران، مضيفًا أن الولايات المتحدة “لن تنسى هذا الموقف”، في إشارة إلى ما اعتبره غيابًا للدعم الفعلي من شركاء الناتو.

وفي تصريح لافت، أكد أن الحرب مع إيران “تم حسمها”، في إطار تثبيت رواية أميركية عن تحقيق الأهداف العسكرية.

في المقابل، أظهرت مواقف أوروبية، خصوصًا من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، استعدادًا للمشاركة في ترتيبات ما بعد العمليات، بما يشمل تأمين الملاحة والاستقرار الإقليمي، دون انخراط مباشر في القتال.

 

قراءة BETH | كسر القناع

وصف “الجبن” و”القوة الجوفاء”…
ليس انفعالًا لغويًا، بل كسر للواجهة الدبلوماسية داخل التحالف.

ترامب لا يضغط فقط…
بل يعيد تعريف قيمة الحليف:

الحليف عنده = من يقاتل

لا من يدير النتائج بعد انتهاء القتال

في المقابل، أوروبا لا ترفض الدور…
بل تعيد توقيته:

لا للحرب المباشرة

نعم لإدارة ما بعدها

 

الخلاصة

ما يحدث ليس خلافًا عابرًا…
بل اختبار صريح لمعنى التحالف:

هل هو تحالف مواجهة… أم تحالف إدارة؟

تصريحات ترامب تستهدف الناتو تحديدًا… كتحالف عسكري مُلزم، لا دول الخليج.

لأن الناتو يقوم على المشاركة العسكرية الفعلية، وليس مجرد الدعم السياسي،
ويضم دولًا لديها التزامات دفاع مشترك مع الولايات المتحدة.

وحين لا يشارك في المواجهة…
يبدو (في نظر ترامب) تحالفًا نظريًا أكثر من كونه عمليًا.

في المقابل، دول الخليج:

ليست ضمن الناتو

ولا تخضع لنفس الالتزامات العسكرية

لذلك،
الفرق أن الناتو لم يُفعّل التزامه…
بينما الخليج اختار دورًا دفاعيًا محسوبًا دون انخراط في الحرب.