مجلس الوزراء السعودي يؤكد مواقف المملكة الإقليمية ويقر حزمة اتفاقيات ومبادرات

الرياض | BETH – 3 فبراير 2026
رأس محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت اليوم في الرياض، حيث اطّلع المجلس على مجمل المحادثات والمشاورات التي أجرتها المملكة مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، مجددًا مواقف المملكة الثابتة ودعمها للحلول القائمة على الحوار بما يعزز الأمن والاستقرار.
وشدّد المجلس على مضامين البيان الصادر عن وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية، المتضمن إدانة انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في غزة، والتأكيد على ضرورة تثبيت الهدنة والمضي قدمًا نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام وصولًا إلى سلام عادل وشامل يحقق قيام الدولة الفلسطينية.
وفي الشأن الإقليمي، ثمّن المجلس تجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مع مساعي المملكة والجهود الأميركية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بما يسهم في دعم مسار السلام وتعزيز وحدة سوريا وأمنها.
واستعرض المجلس مخرجات الاجتماعات والمؤتمرات الدولية التي استضافتها المملكة، من بينها الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي أقر انضمام أعضاء جدد ليرتفع العدد إلى 35 دولة، واعتماد خطوات تمهّد لبدء المرحلة التشغيلية، بما يشمل مستهدفات زراعة أكثر من 22 مليار شجرة وإعادة تأهيل 92 مليون هكتار.
كما أشاد المجلس بنتائج المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي، وما شهد من إطلاق مبادرات وتوقيع 27 اتفاقية، إضافة إلى مخرجات منتدى مستقبل العقار والمنتدى السعودي للإعلام، التي عكست تطور القطاعات الوطنية ودورها في التحولات الرقمية والتنموية.
وفي إطار القرارات، أقر المجلس حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت مجالات التعاون الدولي، والنقل الجوي، والقطاع البريدي، واللغة العربية، ومكافحة الإرهاب، والعمل المحاسبي والرقابي، إلى جانب الموافقة على السياسة الوطنية للغة العربية، واعتماد عدد من التعيينات والترقيات.
قراءة BETH:
تعكس قرارات المجلس مقاربة شاملة تجمع بين تثبيت المواقف السياسية، وتوسيع الشراكات الدولية، وتسريع مسارات التحول الاقتصادي والمعرفي، بما يعزز موقع المملكة لاعبًا محوريًا في الاستقرار الإقليمي والتنمية العالمية.