ترامب يفتح النار على خامنئي: حان وقت التغيير

news image

 

واشنطن - BETH
رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يتحمّل مسؤولية “التدمير الكامل لإيران”، واصفًا قيادته بأنها اعتمدت على القمع والعنف بمستويات غير مسبوقة.

وقال ترامب، تعليقًا على منشورات حديثة لخامنئي وُجّهت إليه مباشرة، إن “الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران”، في إشارة تُعد من أكثر تصريحاته حدّة تجاه رأس النظام الإيراني منذ سنوات، وفقًا لما نقله موقع بوليتيكو.

وأضاف الرئيس الأميركي، في لهجة تصعيدية لافتة، أن “أفضل قرار اتخذه خامنئي على الإطلاق هو عدم إعدام أكثر من 800 شخص قبل يومين”، في تلميح مباشر إلى ما وصفه بانتهاكات جسيمة رافقت الاحتجاجات الأخيرة داخل إيران.

وجاءت تصريحات ترامب بعد وقت قصير من نشر حساب خامنئي سلسلة رسائل اتهم فيها الرئيس الأميركي بالوقوف خلف أعمال العنف والاضطرابات التي شهدتها البلاد، محمّلًا واشنطن مسؤولية سقوط ضحايا وأضرار مادية وتشويه صورة الإيرانيين.

وعقب اطلاعه على تلك الرسائل، قال ترامب إن حكّام طهران “يعتمدون على القمع والعنف كأداة حكم”، مضيفًا:
“ما ارتكبه خامنئي كقائد هو تدمير كامل لبلاده… هذا الرجل مريض، وعليه أن يدير بلاده بدلًا من قتل شعبه. إيران أصبحت أسوأ مكان للعيش في العالم بسبب سوء القيادة”.

في المقابل، اتهم خامنئي الرئيس الأميركي بـ“الإجرام”، معتبرًا أن التحريض الأخير ضد إيران مختلف هذه المرة “لضلوع ترامب فيه شخصيًا”، ومؤكدًا أن “أطرافًا مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة تسببت في أضرار جسيمة وسقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات”.

وشدد المرشد الإيراني على أن السلطات “لن تجر البلاد إلى حرب”، لكنها في الوقت نفسه “لن تسمح للمجرمين المحليين أو الدوليين بالإفلات من العقاب”.

 

قراءة BETH للمستقبل (مركّزة):

انتقال من لغة الضغط إلى لغة نزع الشرعية
تصريحات ترامب لم تعد تركز على السلوك الإيراني فقط، بل انتقلت إلى الطعن المباشر في أهلية القيادة نفسها، وهو تطور خطير في الخطاب السياسي.

تصعيد لفظي محسوب… لا إعلان حرب
رغم حدّة اللغة، لا توجد مؤشرات فورية على عمل عسكري واسع، لكن التصريحات تمهّد لخيارات أقسى سياسيًا واقتصاديًا، وربما أمنية بالوكالة.

النظام الإيراني أمام مأزق مزدوج
داخليًا: احتجاجات وضغط شعبي.
خارجيًا: رئيس أميركي يعيد فتح ملف “تغيير القيادة” علنًا.

الأسابيع القادمة اختبار أعصاب
المشهد مرشّح لمزيد من التصريحات النارية،
لكن أي خطأ ميداني أو دموي داخل إيران قد ينقل الملف من التصعيد الكلامي إلى مرحلة كسر العظم.