أمير القصيم يدشّن 10 مشروعات طرق بـ349 مليون ريال ويؤكد دعم الربط اللوجستي


القصيم – BETH
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، اليوم، وبحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، 10 مشروعات حيوية للطرق في المنطقة، بتكلفة إجمالية بلغت 349 مليون ريال، وبأطوال تجاوزت 406 كيلومترات.
واطّلع سموه، خلال الحفل الذي أُقيم بقاعة التأسيس بديوان الإمارة في بريدة، على تفاصيل المشروعات التي شملت:
استكمال جزء من طريق الرس–ضرية–عفيف، وازدواج طريق الشماسية–طريق الملك فهد السريع، وتنفيذ تقاطعات وازدواج طرق في بريدة والرس والنبهانية، إضافة إلى إنشاء جسر لتصريف مياه الأودية.
كما تضمنت المشروعات إصلاح المواقع المتضررة في عدد من الطرق الرئيسة، أبرزها:
طريق الملك فهد، وطريق القصيم–حائل، وطريق القصيم–المدينة المنورة، وطريق الرياض–القصيم، إلى جانب صيانة الجسور واستبدال العبارات المعدنية بأخرى خرسانية؛ بهدف تعزيز السلامة المرورية وضمان انسيابية الحركة.
ورفع أمير منطقة القصيم شكره وتقديره للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على الدعم السخي لمشروعات التنمية، مؤكدًا أن هذه المشاريع تجسد الاهتمام بتطوير مناطق المملكة كافة، وتسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيدًا بجهود منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وأوضح سموه أن مشروعات الطرق تعزز الربط بين منطقة القصيم والمناطق المجاورة، وتخدم الأماكن المقدسة، وترتقي بتجربة ضيوف الرحمن، وتدعم مكانة المنطقة في قطاع الخدمات اللوجستية.
من جانبه، أكد معالي المهندس صالح الجاسر أن هذه المشروعات تأتي ضمن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي أطلقها سمو ولي العهد – حفظه الله – لترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا، مشيرًا إلى تنفيذها وفق أعلى معايير السلامة والجودة وكود الطرق السعودي.

أمير القصيم يرأس اجتماعًا لمناقشة مشاريع النقل الحالية والمستقبلية
وفي سياق متصل، رأس أمير منطقة القصيم اجتماعًا في مكتبه بالإمارة، بحضور نائبه ومعالي وزير النقل، مع قادة منظومة النقل والخدمات اللوجستية، جرى خلاله استعراض مستهدفات الإستراتيجية الوطنية، وأبرز الإنجازات والمشاريع القائمة والمستقبلية في قطاعات النقل البري، والطرق، والطيران، والسكك الحديدية، والبريد، إلى جانب جهود المركز الوطني لسلامة النقل.
وأكد سموه أن منظومة النقل تمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية الشاملة وتعزيز تنافسية المناطق، مشددًا على أهمية تكامل الجهات، وتسريع الإنجاز، وجودة التنفيذ، ومستويات السلامة، واستدامة الأصول، والاستفادة من التقنيات الحديثة في إدارة وتشغيل قطاع النقل.
وأشار إلى أن تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية يسهم في دعم التجارة والاستثمار، وخدمة ضيوف الرحمن، ورفع جودة الحياة، بما يواكب النمو السكاني والاقتصادي في المنطقة.
من جهته، استعرض الجاسر أبرز المشاريع والمبادرات الجاري تنفيذها، مؤكدًا حرص الوزارة على العمل المشترك مع إمارات المناطق لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية ورفع كفاءة الشبكات والخدمات.
