تركي آل الشيخ يزور استديوهات الحصن والقدية لمتابعة تحضيرات فيلم خالد بن الوليد

news image

الرياض – BETH
المملكة العربية السعودية، الرياض، 2 ديسمبر 2026م

زار معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، اليوم (الإثنين)، استديوهات الحصن Big Time واستديوهات القدية، للاطلاع على سير العمل في الفيلم التاريخي الذي يروي سيرة الصحابي الجليل خالد بن الوليد، أحد أضخم الإنتاجات العربية على مستوى الصناعة السينمائية، من إنتاج شركة صلة، وبرعاية الهيئة العامة للترفيه وموسم الرياض.

مشروع سينمائي تاريخي بضخامة إنتاجية استثنائية

ويأتي المشروع بعد تحضيرات امتدت لأكثر من عام، شملت:

بناء مشاهد واسعة ذات طابع تاريخي

تجهيز مواقع المعارك الكبرى

تطوير الأعمال القتالية التي يتطلبها هذا النوع من الإنتاجات الضخمة

تصميم عناصر بصرية دقيقة تعكس البيئة التاريخية للفيلم (العمارة، الأزياء، الأدوات، والمشهد الحربي)

متابعة ميدانية لمراحل التحضير الفني والبصري

وخلال الزيارة، شاهد معاليه جانبًا من أعمال التجهيز، من بينها:

بناء الديكورات الرئيسية

النماذج الأولى للبيئات التاريخية

مراجعة التصاميم الفنية التي توضح الشكل النهائي للمشاهد والعمارة والملابس

كما التقى معاليه فرق العمل الإبداعية والفنية، وفي مقدمتهم:

المخرج العالمي أليك ساكاروف

المنتج العالمي ريتشارد شاركي

حيث استعرض الفريق أمام معاليه آخر مستجدات مراحل التحضير، وخطط الانتقال إلى المرحلة التالية من العمل، بما يضمن تقديم تجربة سينمائية بمستوى عالمي يعكس قيمة المشروع وأهميته الفنية والتاريخية.

نقلة نوعية في الصناعة السينمائية العربية

ويُعد الفيلم أحد أبرز المشاريع السينمائية التي تُصوَّر في المملكة، في مؤشر إلى:

التطور المتسارع في مجال إنتاج الأفلام داخل السعودية

ارتفاع مستوى الإنتاجات العربية باتجاه معايير أكثر احترافية وجودة

تعزيز مكانة المملكة كمنصة رئيسية لإنتاج الأعمال السينمائية التاريخية والملحمية في المنطقة

 

تعليق تحليلي – BETH

لا تقتصر أهمية هذا المشروع على كونه فيلمًا عن شخصية تاريخية عظيمة مثل خالد بن الوليد، بل في رمزيته للصناعة نفسها:
السعودية تنتقل من مرحلة استضافة الأعمال إلى صناعة أعمال مرجعية قادرة على إعادة تقديم التاريخ الإسلامي والعربي بمعايير تصوير وإنتاج عالمية.

الرسالة الأعمق هنا:
الترفيه لم يعد “ترفيهًا فقط”، بل قوة ناعمة تُعيد سرد التاريخ، وتبني صورة جديدة عن المنطقة، وتنافس على مستوى المحتوى البصري كما تنافس في الرياضة والاقتصاد والسياحة.