نهائيات "أقرأ"… حين تلتقي الحكايات على عتبة الحلم

news image

على أبواب التتويج… قصص تتفتح بين دفّتي الكتاب
الظهران، 25 نوفمبر 2025م – BETH

بين أكثر من 192 ألف مشارك تقدّموا إلى النسخة العاشرة من مسابقة «أقرأ» التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو السعودية – يصل ستة قرّاء من خمس دول عربية إلى بوابة الحلم، يحمل كلٌّ منهم قصة تشبه سطرًا من كتاب طويل.

وفي هذا الطريق نحو التتويج، تتشكل أربع حكايات مضيئة… كل حكاية تسير في اتجاه مختلف، لكنها تلتقي عند حقيقة واحدة:
القراءة تغيّر الإنسان بصمت لا يُنسى.

──────────────────────────

1) من الرغبة في الفهم… إلى المعرفة والنقد

عبدالإله البحراني – السعودية

بدأت علاقة عبدالإله بالكتب من مكتبة والدته؛ مكتبة صغيرة كان يلوذ بها كلما اتسعت الأسئلة وضاقت الأيام.
في «أقرأ» اكتشف أن المعرفة ليست فعلًا فرديًا، بل مساحة مشتركة بين عشرات العقول.
كل مكتبة شخصية التقاها كانت توسّع ذائقته… وكل حوار يفتح نافذة جديدة.

واليوم، لا يرى المسابقة محطة عبور… بل بداية طريق يريد أن يكون جزءًا منه، بعدما تعلم أن صياغة الفكرة بصدق هي الطريق الأقصر إلى التأثير.

──────────────────────────

2) حين يتحوّل الخوف إلى خطوة أولى

يونس البقالي – المغرب

دخل يونس عالم القراءة من بيت امتلأ بالكتب، لكن الطريق إلى «أقرأ» كشف له شيئًا لم يعرفه من قبل:
أن الكتاب قادر على أن يحوّل الخجل إلى قوة… والقلق إلى ثبات.

مع كل مرحلة كان يواجه نفسه، ويكتشف أن المعرفة ليست ما نقرأه فقط… بل ما تغيّره القراءة في داخلنا.
وبالنسبة له، لم تكن المسابقة مجرد منافسة، بل منعطفًا هادئًا يعيد ترتيب الداخل ويمنح خطوة جديدة نحو السلام.

──────────────────────────

3) البحث عن مساحة تكفي الأسئلة

سارة بن عمّار – المغرب

لا تتذكر متى بدأت القراءة… لكنها تتذكر جيدًا اللحظة التي شعرت فيها أن الحياة تضيق عن أسئلتها.
وجدت في الكتب ذلك الاتساع الذي لم تجده في اليوم العادي.

وفي «أقرأ» تعلمت أن القراءة ليست ابتعادًا عن العالم، بل اقترابًا منه بطريقة مختلفة… وأن كل كتاب نافذة، وكل مرحلة من المسابقة خطوة نحو فهم الذات والحياة بعمق أكبر.

──────────────────────────

4) فضول قاد إلى يقين

أمين شعبان – تونس

بدأت الحكاية بدافع الفضول… وانتهت بتبدّل كامل في الثقة.
لم يتوقع أن يجد نفسه بين 200 ألف مشارك، لكن مع كل رسالة قبول، وكل مقابلة، وكل انتقال بين مراحل المسابقة، كان يشعر وكأن طريقًا جديدًا ينفتح أمامه.

وحين أصبح بين الخمسين… ثم بين الستة، أدرك أن الأمر لم يكن سباقًا نحو منصة التتويج، بل رحلة نحو نفسه.
اليوم يعرف أن القراءة أخذت بيده مرة… وستأخذها كل مرة.

──────────────────────────

عندما يجتمع الشغف في مكان واحد

في كل نسخة من «أقرأ» تظهر عقول جديدة تحمل شغفًا أكبر من مجرد حب القراءة.
هذه الحكايات الأربع ليست قصصًا شخصية فقط، بل مرآة لحقيقة أعمق:

أن القراءة ليست فعلًا ثقافيًا… بل قدرة هادئة على تغيير المستقبل، كتابًا… ففكرة… فإلهامًا.