تمكين “الحاضنة الأولى”: الأسرة في صلب رؤية السعودية 2030

news image

 

✍️ تقرير عالمي – وكالة BETH

لمحة عامة

ترسّخ رؤية السعودية 2030 الأسرة كـ”الحاضنة الأولى” لرأس المال البشري ودرعٍ ضد التفكك الاجتماعي، عبر حزمةٍ متنامية من البرامج الوطنية التي تستهدف جميع مراحل الحياة الأسرية—من الرعاية ما قبل الولادة إلى نشاط ما بعد التقاعد—لضمان أن تظلّ الخلية الاجتماعية الأساس المتين لمجتمعٍ مترابط ومستقبلٍ واعد.

 

١. الأسرة أساس رأس المال البشري

أولوية استراتيجية: في برنامج التحول الوطني، أُقرّت الأسرة رسمياً كمسؤوليتنا الأولى في تنمية القيم والمهارات والمرونة.

نموذج عالمي: كما في الدول الإسكندنافية، يربط الاستثمار في رفاهية الأسرة بزيادة الإنتاجية وخفض التكلفة الاجتماعية وتعزيز المشاركة المدنية.

 

٢. المبادرات والمحطات الأساسية

18 برنامجًا جديدًا حتى 2025 تشمل:

تنمية الطفولة المبكرة (ورش للأباء والأسرة، توسيع دور الحضانة)

منصات أسرية رقمية (6 بوابات إلكترونية للإرشاد والدعم)

مراكز دعم مجتمعية (11 مركزًا لتقديم الرعاية النفسية والاستشارات القانونية)

الاحتفال باليوم الوطني للأسرة: فعاليات سنوية تجمع الأجيال حول الأنشطة الثقافية والترفيهية.

 

٣. دور الأبوين ومقدمي الرعاية

تمكين الوالدين: ورش وحلقات تدريبية تستفيد منها أكثر من 50,000 أسرة سنويًا لتعزيز أساليب التربية الإيجابية.

التضامن بين الأجيال: تشجيع كبار السن على نقل خبراتهم للأجيال الناشئة، ما يعزّز التلاحم والاحترام المتبادل.

 

٤. تعزيز الروابط الاجتماعية

وقاية من التفكك: دمج محتوى الأسرة في المناهج التعليمية والإعلام وبيئات العمل يحدّ من الشعور بالوحدة والعزلة ويواجه الفكر المتطرف.

مرتكز ثقافي: موازنة القيم التقليدية مع الطموحات الحديثة تدعم هويتنا المشتركة في ظل التغيير السريع.

 

٥. الأثر الاقتصادي والمجتمعي

عودة استثمارية مضاعفة: كل ريال يُستثمر في صحة الأسرة وتعليمها يُولّد 3–5 ريالات من العوائد الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأجل.

منفعة سوق العمل: يساهم دعم الأسرة في خفض معدلات الغياب وتحسين الإنتاجية وتقليل تكاليف الرعاية الصحية.

 

إشارة للفكرة

تقرير عن  الأسرة ؛ نشر في  صحيفة الرياض إعداد   د. مناحي الشيباني: