اتصالٌ الرئيس الإيراني بولي العهد السعودي.. مناورة أم إدراك طهران للقادم؟

🔹 متابعة وتحليل: إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH
في لحظةٍ شديدة الحساسية، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني الجديد، الدكتور مسعود بزشكيان. وبالرغم من الطابع البروتوكولي للتهنئة بعيد الفطر، إلا أن ما وراء الاتصال لا يُمكن اعتباره اعتياديًا.
📌 ما الذي تغيّر؟
في ظل التصعيد المتسارع بين واشنطن وطهران، وتهديدات أميركية صريحة بالقضاء على البرنامج النووي الإيراني إن لم تقبل طهران بالمفاوضات المباشرة، تفهم طهران أخيرًا أن المرحلة لم تعد كسابقاتها… وأن الخط الأحمر قد رُسم بالفعل.
👁️ رسائل الاتصال:
اعتراف غير مباشر بمكانة السعودية كلاعب مركزي قادر على التهدئة أو الوساطة.
استباق إيراني للانعزال التام قبل أن تُغلق أبواب الحلول السياسية.
رسالة داخلية في إيران أن الرئيس الجديد يتحرك بخيوط أكثر مرونة من سلفه.
💡 تحليل BETH:
هذا الاتصال لم يأتِ فجأة… بل نتيجة إدراك استراتيجي في طهران بأن ولي العهد السعودي أصبح أحد مفاتيح التوازن في الشرق الأوسط، وأن تجاهل دوره لم يعُد خيارًا. بل لعلّ إيران تُدرك الآن أن التفاوض مع واشنطن لن يتم إلا عبر بوابة إقليمية… والبوابة اسمها: الرياض.
✨ في وقتٍ تلوّح فيه أميركا باستخدام القوة، وإيران تتلقى إشارات واضحة بأنها لن تُترَك لتعبث في المنطقة دون رد، تظهر السعودية بصوت هادئ لكنها ذات تأثيرٍ محوري.
📍 والسؤال الذكي الآن ليس "لماذا اتصلت إيران؟"
بل: هل بدأت طهران رسميًا في اختبار وسيط إقليمي… قبل أن تبدأ واشنطن التنفيذ؟