ضربة كبرى تلوح في الأفق: إيران في مرمى النار

news image

✍️ إعداد وتحليل: إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH

 

في تصعيد يبدو الأقرب إلى التنفيذ منذ سنوات، أكد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن ضربة عسكرية كبيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية باتت "قريبة جدًا"، ومن المرجح أن تحدث خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
التحذير لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى تحركات عسكرية واضحة، تمثلت بتمركز قاذفات "بي-2" الأميركية وطائرات التزود بالوقود في قاعدة "دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي، وهي قاعدة تُستخدم عادةً للعمليات الإستراتيجية البعيدة المدى.

 

🔻 لماذا الآن؟

تزايد التنسيق بين تل أبيب وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني.

فشل المحادثات الأخيرة، وتصاعد الاتهامات بشأن تخصيب اليورانيوم بنسبة تهدد "الخط الأحمر".

سلوك إيران الإقليمي الذي تعتبره إسرائيل والولايات المتحدة تهديدًا متصاعدًا.

 

🔻 تحذيرات فرنسية: المواجهة قادمة
في موقف لافت، حذّرت فرنسا من أن "المواجهة العسكرية باتت شبه حتمية"، ودعت إلى تجنب أي مغامرة قد تشعل المنطقة بأسرها.

 

🧠 تحليل BETH:

الضربة القادمة – إن تم تنفيذها – لن تكون رمزية، بل مصممة لتعطيل القدرات النووية الإيرانية بشكل واسع.

📌 السؤال الكبير: هل نحن على أعتاب "هزّة شرق أوسطية" جديدة؟