العلاقات السعودية العراقية
مامن شئ يوقف تقدم العلاقات السعودية والعراق..
وما من أحد يستطيع أن يضغف العلاقات المتجذرة بين الأشقاء.
في اللقاء بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بأخية مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق الذي جرى الخميس الماضي 25 مارس 2121 افتراضياً، تجلت تلك الصلات الراسخة في محادثات خادم الحرمين الشريفين وأهيه مصطفى الكاظمي..
ووضحت مؤشرات منها في البيان المشترك الصادر بعد اللقاء.
وجاء فيه:
"انطلاقاً من الروابط والوشائج الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً لأواصر العلاقات بينهما ورغبتهما الصادقة في تطويرها في شتى المجالات على أسس ومبادئ راسخة وفي مقدمتها الأخوة العربية والإسلامية وحسن الجوار والمصالح المشتركة، وبناءً على دعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية تم يوم الخميس 12/8/1442هـ الموافق 25/3/2021م، عقد لقاء افتراضي عن بُعد بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ودولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء في جمهورية العراق.
وقد نوه الجانبان بالعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وأشاد الجانبان بالمستوى الذي وصلت إليه تلك العلاقات والاتصالات بينهما. كما أكدا على دور مجلس التنسيق السعودي العراقي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين وعلى أهمية توسيع آفاق التعاون الثنائي وتعزيزها في المجالات المختلفة ولا سيما السياسية والأمنية والتجارية والاستثمارية والسياحية، وذلك استكمالاً للجهود المبذولة والنتائج الإيجابية المتحققة عن الزيارات المتبادلة للمسؤولين بين البلدين خلال الفترة الماضية. وثمنت المملكة العربية السعودية جهود الحكومة العراقية في تحقيق الاستقرار والتنمية في الجمهورية العراقية. وثمنت جمهورية العراق المبادرات التي قدمتها المملكة العربية السعودية لجمهورية العراق في مجال مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19).
وفيما يخص القضايا الإقليمية، فقد اتفق الجانبان على تكثيف التعاون والتنسيق وتبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية وبما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضرورة إبعادها عن التوترات واسبابها والسعي المشترك لإرساء دعائم الأمن والاستقرار.. وفي هذا الإطار أكد دولة رئيس الوزراء العراقي على دعم مبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن"
ليس هذا وحسبـ
فقد وجّه خادم الحرمين الشريفين دعوة كريمة إلى دولة رئيس الوزراء العراقي؛ لزيارة المملكة العربية السعودية في القريب العاجل للقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين وبحث كافة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومن جانبه أعرب دولة رئيس الوزراء عن تقديره وقبوله للدعوة.
لم تغلق الأبواب يوماً ما، ولن تغلق بين الأشقاء.
العراق هي بوابة العرب الشرقية، وستبقى صامدة أمام الرياح، وإن دخل بعض الغبار من فجوات البوابة، فإنها تظل صامدة، وسيتم سد تلك الفجوات.
وتبقى المملكة العربية السعودية السند القوى.
ومن المنتظر المزيد من الإنجازات بين البلدين لخير الشعبين، بخاصة الشعب العراقي الذي أسعده - من خلال متابعة ردود الفعل - تلك اللقاءات مع السند والعضيد.