صمت أممي على إرهاب إيران .. وجرائم بحق الشعوب العربية

كتب - عبدالله العميره
المملكة العربية السعودية مازالت تتعرض لجمات صاروخية وبالطائرات المفخخة من المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، والعالم صامت تجاه نتك الجرائم، ومتابعة محاولات إعادة إثارة جريمة مقتل جمال خاشقجي التي أقفل ملفها بحكم المحكمة السعودية في شأن أي جريمة قتل، وفق الأجراءات الشرعية .
لقد أغلقت القضية بعد أحكام صارمة متناسبة مع شناعة الجريمة، وبعد أن تنازل أولياء الدم عن حقهم أمام القاضي وصُدِّق التنازل شرعاً.
ومن يعرف القضاء الإسلامي، فإن تطبيق الحكم النهائي هو بيد أولياء الدم ولا غيرهم.
إلا أن مسألة جريمة مقتل خاشقجي مازال يراه بعض الساسة في العالم مفتوحاً لاستخدامة وسيلة، ومحاولة ضغط سياسية فجة، بل غبية .
لن يحقق شيئاَ مثيري القضايا الإنسانية ومستخدميها في غير حق إنساني.
حقوق إنسانية ضمنها الحكم القضائي في المملكة.
فماذا يريد أولئك المشجعين للإرهاب الإيراني؟!
ويتعمد أولئك على إهمال قضايا إنسانية خطيرة تحدث في العالم.
الأمم المتحدة - التي تعتبر حائط الحق والأمان للدول والشعوب، مازالت تتماشئ وتتماهى مع سياسات دول بعينها، وتغض الطرف عن الجرائم التي ترتكبها إيران - على سبيل المثال - في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وجرائم دول كبرى في العراق منذ الإحتلال، وأخرى في سوريا.
بل لا يُسمع لأمين الأمم المتحدة صوتاً معارضاً على أعمال إيران الإجرامية في حق الإنسانية ومنها مقتل صحفيين في إيران ولبنان وتركيا. وإعدامات متواصلة للمواطنين الإيرانيين، وتجويع الملاليين من الشعب الإيران، ولا مواقف من الأمم المتحدة تجاه خلايا الإرهاب الإيراني في العالم.
وهذا ما يشير إلى تواطئ، أوغفلة عن جرائم المجرمين، ومحاباة العابثين بحياة البشر.
يبدوا أن الأمم المتحدة والدول التي تعبث، وتحاول أن تستغل ملفات مغلقة لأهداف عير إنسانية.. تحاول الهيئة الأممية أن تقول للسعودية إبقي على المهادنة والصبر، عليكم أن تتلقوا هجمات الإرهاب الإيراني من خلال الحوثي، وأن لا تردوا عليهم!!
ولم تحاول الأمم المتحدة أن تقف مع الشعب الإيراني الذي يتعرض - كل يوم - لإرهاب الملالي.
فإلى متى هذا التلاعب من الهيئة الأممية وبعض الدول.. لماذا التغافل عن جرائم سيد الإرهاب / إيران؟
إلى متى يًسمح لأصوات الإجرام في هيئات داخل دول كبرى لتترك محاربة الجرائم، وتركز على التحل في شؤون دول تسير وفق الشرع والقانون، وتحقق العدل الرباني؟
لماذا تقف مع الإرهاب وملالي الغاب والدهاليز والسراديب الممتلئة بالحيات والعقارب ؟
هل يعتقدون أنهم سيبقون على هذا الوضع؟
عل يعتقدون أن السعودية ، لاتملك القدرات التي تحافظ فيها على مكونها، ومواجهة العدو والقضاء عليه.
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قالها ويقولها في أي مناسبة، لو أرادت السعودية لأنهت الحوثي في أسابيع.
بمعنى؛ لو أن سلوك السعودية عدواني، وتسلك نفس منهج إيران في عبثها ، وفي طريقة حربها بقتل البشر وحرق الأخضر واليابس، لانتهى أمر الحوثي ومن خلفه.
ومع كل هذا الصبر، ومع كل هذه الرؤية السعودية الإنسانية؛ لا أعتقد أن يستمر صبر السعودية طويلاً.
فمقدسات المسلمي، وأرضها وشعبها، لن يكون أهون وأهم من العابثين.
أكيد إيران تتمنى أن ترد السعودية بقوتها. لأن الملالي يسعون إلى التدمير، ويرون أن رد السعودية يساعد إيران على تنفيذ ما يسعون إليه في اليمن بقتل الناس وتدمير البنى التحتية وحرق الأرض ومن عليها.
وهناك فرق شاسع بين من يضرب بانتقائية، وبين من يعبث ويحرق كل شئ.. ومع ذلك لم تحقق إيران غايتها.
هل يفهم الأمين العام للأمم المتحدة ذلك؟
هل يفهم العالم أن المملكة عصية على العبث؟
هل يعلمون أن السعودية قادرة ومقتدرة - بعون الله - ثم بوقفة أشقائها من العرب وملايين المسلمين؟ ، وبالطريقة التي لايفهمها إلا أولئك الأعداء.
مازالت السعودية تسير على منهجها.. الحكمة والصبر، والتعامل مع المواقف العدائية بما تقتضيه الحال.
والمملكة تدرك أنها تتعامل مع محترفي إرهاب وإجرام.
ومع محترفي صمت على الجرائم..
وفي النهاية النصر للمملكة- كالعادة - بإذن الله.
ومازالت المملكة العربية السعودية تنظر دوراً أممياَ قوياً لمواجه الإرهاب وأهله، وإيقاف الإرهابيين العابثين عند حدهم.
ولا أعتقد أن الإنتظار سيطول.