الخفجي تفتح ساحلها

news image

صندوق الاستثمارات العامة يطلق «ساحل الخليج للتطوير» لبناء وجهة سياحية وسكنية على 20 كيلومترًا مربعًا؛ 16 ألف وحدة سكنية و1400 وحدة فندقية وواجهة بحرية بطول 10 كيلومترات

الرياض | بث

أطلق صندوق الاستثمارات العامة السعودي «شركة ساحل الخليج للتطوير العقاري» لتطوير وجهة سياحية وسكنية متكاملة على ساحل مدينة الخفجي المطل على الخليج العربي، في مشروع يستهدف تحويل الساحل إلى مركز حضري جاذب للسكان والزوار من المملكة والكويت ودول الخليج المجاورة.

ويمتد المشروع على مساحة تقارب 20 كيلومترًا مربعًا، بواجهة بحرية طولها 10 كيلومترات، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي للخفجي وقربها من الحدود الكويتية، بما يتيح وصولًا مباشرًا للسكان والزوار من شمال المنطقة الشرقية ودول الخليج.

وعند اكتمالها، ستضم الوجهة ثمانية أحياء سكنية توفر أكثر من 16 ألف وحدة سكنية، ونحو 1400 وحدة فندقية، إلى جانب مرافق تجارية وسياحية وتعليمية وعامة، ومساحات لمراسي القوارب.

وسيُنفذ المشروع على ثلاث مراحل رئيسية، على أن تنتهي المرحلة الأولى عام 2030 وتشمل ثلاثة أحياء، بما يؤسس لمجتمع سياحي وسكني متكامل ويرفع جودة الحياة في المدينة.

وتعتزم الشركة تنفيذ أعمالها من خلال جذب المستثمرين المحليين والإقليميين وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، ضمن توجه صندوق الاستثمارات العامة لتوسيع استثماراته في منظومة التطوير العمراني والتنمية الحضرية، إحدى المنظومات الاقتصادية الست في إستراتيجية الصندوق 2026–2030.

وقال سعد الكرود، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في الصندوق، إن المشروع سيستفيد من المزايا الحضارية واللوجستية للخفجي، ويسهم في تطوير البنية التحتية واستحداث فرص لأبناء المنطقة وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص.

 BETH

الأهم في المشروع أنه لا يضيف وجهة سياحية جديدة فقط؛ بل يعيد إدخال الخفجي إلى خريطة التنمية الساحلية والاستثمار الخليجي.

فالمدينة تقع عند نقطة جغرافية تمنحها سوقًا تتجاوز سكانها المحليين، وتمتد طبيعيًا إلى الكويت وشمال الخليج.

وحين يجتمع الموقع مع السكن والسياحة والاستثمار الخاص، تتحول الواجهة البحرية من مساحة جغرافية إلى أصل اقتصادي.