أمانة تبوك تتصدر مؤشر "صمود"
تبوك | BETH
18 شوال 1447هـ | 06 أبريل 2026م
حققت إدارة ومركز الطوارئ والأزمات بأمانة منطقة تبوك المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” لشهر مارس 2026، في خطوة تعكس تقدّمًا نوعيًا في جاهزية المنظومة البلدية ورفع كفاءة الاستجابة للمخاطر.
جاء هذا الإنجاز بعد تسجيل نسبة تقدم بلغت 45% في تطبيق عدد من المحاور الرئيسية، شملت:
إدارة المخاطر
استمرارية الأعمال
إدارة الطوارئ والأزمات
الحوكمة والاستراتيجية
وأوضحت الأمانة أن هذا التقدم يعكس تكامل الجهود المؤسسية، والعمل وفق منهجية منظمة تهدف إلى تعزيز القدرة على التكيف والاستجابة في مختلف الظروف.
كما أشارت إلى أن العمل مستمر لتحقيق المستهدفات الوطنية، مع خطة للوصول إلى نسبة 52% في دورة القدرة على الصمود بنهاية العام الحالي، في إطار رفع مستوى النضج التنظيمي لمنظومة إدارة الأزمات.
تحليل BETH
ما تحقق في تبوك لا يُقرأ كإنجاز رقمي فقط…
بل كنموذج إداري قابل للتكرار.
لماذا يُعد نموذجًا؟
لأنه يربط بين القياس والتنفيذ
لأنه يعتمد على منهجية واضحة.. لا اجتهادات فردية
لأنه ينقل إدارة الأزمات من ردة فعل… إلى جاهزية مسبقة
الدلالة الأهم
العمل المؤسسي الحقيقي لا يظهر وقت الأزمة فقط…
بل يُبنى قبلها.
مؤشرات مثل “صمود” لا تقيس الأداء فقط،
بل تكشف:
مستوى الاستعداد
كفاءة التنسيق
قدرة الجهة على الاستمرار تحت الضغط
ما حققته أمانة تبوك يقدم رسالة واضحة:
الجاهزية ليست خيارًا..
بل نظام عمل.
وفي بيئة تتزايد فيها المخاطر،
لا تتفوق الجهات الأكثر موارد..
بل الأكثر استعدادًا.