1.24 مليار ريال لمجمع صناعي وطني من مكة

مكة المكرمة | BETH
10 شعبان 1447 هـ الموافق 29 يناير 2026 م
وضع معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف حجر الأساس لمجمع شركة البداد الصناعي، داخل المدينة الصناعية الثانية بمكة المكرمة، على مساحة تتجاوز 1.3 مليون متر مربع، وبإجمالي استثمارات تفوق 1.24 مليار ريال.
وجرى حفل التدشين بحضور قيادات منظومة الصناعة، ووزارة الاستثمار، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وغرفة مكة المكرمة، إلى جانب مسؤولي شركة البداد القابضة، يتقدمهم المؤسس ورئيس مجلس الإدارة الدكتور فطين البداد، والمؤسس والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة زايد البداد.
ويأتي المشروع مواكبًا لمرحلة التحول الصناعي التي تشهدها المملكة، حيث ينطلق المجمع من مكة المكرمة ليكون منصة صناعية وطنية متكاملة تجمع بين التصنيع المتقدم، والبنية التحتية، والخدمات التشغيلية، والطاقة، والحلول اللوجستية، ضمن نموذج تكاملي يخدم الاحتياجات الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها منظومة الحج والعمرة، تحت شعار «من مكة إلى العالم».
وصُمّم المجمع وفق نموذج متقدم في التكامل الصناعي والتشغيلي، يربط المصانع بسلاسل دعم لوجستي وخدمات تشغيل ميداني، بما يقلل زمن تنفيذ المشاريع، ويخفض الاعتماد على الموردين الخارجيين، ويرفع كفاءة الجودة والتشغيل.
ويضم المجمع منظومة مصانع تشغيلية تُعد الأكبر من نوعها في المنطقة، تغطي قطاعات الحديد، والألمنيوم، وPVC، وأنظمة المباني الجاهزة، والوحدات المعيارية، وأنظمة التكييف الصناعية، والمنسوجات، إضافة إلى مصانع الطاقة الشمسية والهيدروجينية، إلى جانب منصة البداد للمناسك القابضة، ومصنع إسناد لحلول البنية التحتية لمواسم الحج والعمرة.
وأكد رئيس مجلس الإدارة الدكتور فطين البداد أن المشروع يمثل نموذجًا جديدًا للمجمعات الصناعية الوطنية، يجمع التصنيع والخدمات والبنية التحتية تحت مظلة تشغيلية واحدة، مع اعتماد المحتوى المحلي والتقنيات الحديثة.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي زايد البداد أن اختيار مكة المكرمة يحمل بعدًا رمزيًا واستراتيجيًا، ويعكس التزام الشركة ببناء منظومة تشغيلية متكاملة تدعم المشاريع الكبرى بأعلى معايير الجودة والسلامة والاستدامة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز سلاسل الإمداد الوطنية، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع الكبرى، ودعم المحتوى المحلي والتصنيع الوطني، وتمكين الحلول المستدامة والطاقة النظيفة.
تعليق BETH
هذا المشروع لا يمثل توسعًا صناعيًا تقليديًا، بل تحولًا في مفهوم المجمعات الصناعية؛ حيث تنتقل الصناعة من الإنتاج المنفصل إلى منظومة متكاملة تخدم الاقتصاد، وتدعم مواسم الحج والعمرة، وتربط التصنيع بالتشغيل والاستدامة، في نموذج قابل للتصدير إقليميًا وعالميًا.