البحر الأحمر الدولية تحقق إنجازات عالمية في الاستدامة بشهادات LEED
تبوك | BETH – 03 شعبان 1447 هـ الموافق 22 يناير 2026 م
حققت شركة البحر الأحمر الدولية سلسلة من الإنجازات غير المسبوقة في مجالي التصميم والتشغيل المستدامين، بعد حصول عدد من أصولها على شهادات LEED العالمية المرموقة.
وشمل ذلك حصول مطار البحر الأحمر الدولي على شهادة LEED البلاتينية، ليصبح واحدًا من أربعة مطارات فقط على مستوى العالم ينال هذا التصنيف الرفيع. كما نالت مدرسة تيرتل باي الدولية شهادة LEED البلاتينية بأعلى نتيجة مسجّلة على الإطلاق ضمن نظام LEED v4 للمدارس (فئة تصميم وبناء المباني BD+C).
وفي إنجاز موازٍ، حصل مركز التوزيع المركزي التابع للشركة على شهادة LEED الذهبية، ليُصنّف ضمن أكثر مرافق التخزين استدامة في المنطقة، فيما حصد المخططان الرئيسيان لكل من تيرتل باي وقرية الموظفين في أمالا شهادة LEED البلاتينية للمجتمعات.
وقال رئيس الاستدامة والبيئة في البحر الأحمر الدولية، رائد البسيط، إن هذه الشهادات تجسّد نهجًا راسخًا يجعل الاستدامة جوهر جميع عمليات الشركة، بدءًا من الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة، مرورًا بأنظمة إعادة استخدام المياه المتقدمة، وإدارة النفايات وفق نموذج دائري، وصولًا إلى حلول التنقل منخفضة الانبعاثات.
وأوضح أن حصول المطار على هذا التصنيف يؤكد الإطار المتقدم للاستدامة الذي يتبناه، بما يشمل التشغيل الكامل بالطاقة المتجددة، وأنظمة عالية الكفاءة لإدارة الطاقة، واستخدام وقود الطيران المستدام لرحلات الطائرات المائية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز ثمرة سنوات من العمل التكاملي بين فرق الشركة المختلفة.
وأضاف أن مدرسة تيرتل باي الدولية حققت 92 نقطة، وهو أعلى تقييم عالمي ضمن نظام LEED v4 للمدارس، لافتًا إلى أن 15 مدرسة فقط حول العالم حازت هذا المستوى، لتصبح المدرسة أول منشأة تعليمية محليًا تحقق هذا الإنجاز.
وفيما يتعلق بمرافق التخزين، نال مركز التوزيع المركزي شهادة LEED الذهبية بعد تحقيقه 73 نقطة، ليحتل موقعًا متقدمًا بين أكثر مرافق التخزين استدامة في الشرق الأوسط، بما يعكس التزام الشركة بتطوير حلول صناعية مبتكرة وصديقة للبيئة.
وبحصول أمالا على شهادة LEED للمجتمعات (مرحلة التخطيط والتصميم)، ينضم المشروع إلى قائمة محدودة تضم 45 مشروعًا عالميًا فقط نالت هذه الشهادة، من بينها 16 مشروعًا حازت التصنيف البلاتيني، بما في ذلك المرحلة الأولى من وجهة البحر الأحمر.
وتُعد وجهة البحر الأحمر إحدى الركائز المحورية لـ رؤية السعودية 2030، حيث تضم حاليًا 9 منتجعات فاخرة مفتوحة، فيما بدأت جزيرة شورى استقبال الضيوف مع افتتاح أولى منتجعاتها.
وتعمل وجهتا البحر الأحمر وأمالا بالكامل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%، ما يسهم في خفض ما يصل إلى مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، أي ما يعادل إزالة مليوني سيارة من الطرق لمدة عام كامل.