السعودية تطلق كلية متخصصة في التعدين.. ضمن أفضل خمس مؤسسات تعليمية عالميًا
الرياض | BETH
26 رجب 1447 هـ الموافق 15 يناير 2026 م
وقّعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية و**جامعة الملك عبدالعزيز** اتفاقية تعاون لتأسيس «الكلية السعودية للتعدين»، عبر تحويل كلية علوم الأرض وقسم هندسة التعدين بالجامعة إلى صرح أكاديمي وبحثي عالمي، يهدف إلى تطوير منظومة تعليمية تنافسية تواكب التحول النوعي لقطاع التعدين في المملكة.
وجرى التوقيع على هامش النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف، ووزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان.
وتهدف الاتفاقية إلى إدراج الكلية الجديدة ضمن أفضل خمس مؤسسات تعليمية عالميًا في مجالات علوم الأرض والتعدين، من خلال استقطاب شريك أكاديمي عالمي، وإعادة هيكلة برامج البكالوريوس والدراسات العليا بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وسد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والمتطلبات الصناعية.
وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية لاستدامة قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن الكلية ستسهم في تخريج كفاءات وطنية قادرة على قيادة المشاريع التعدينية الكبرى، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جعل المملكة مركزًا عالميًا للمعادن.
من جانبه، أوضح وزير التعليم أن الكلية تمثل نموذجًا للتكامل بين التعليم والاقتصاد، عبر ربط المخرجات التعليمية بفرص الاستثمار في قطاع التعدين، وتعزيز مفهوم “التعليم المنتج”.
وأكد رئيس جامعة الملك عبدالعزيز أن تأسيس الكلية السعودية للتعدين يشكل نقلة نوعية في التعليم الجامعي والبحث التطبيقي، ويعزز بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والشراكة مع القطاع الصناعي.