قطار الرياض .. توسعة المسار الأحمر
الرياض | BETH – 23 رجب 1447هـ الموافق 12 يناير 2026م
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض ترسية مشروع تصميم وتنفيذ التوسعة الجديدة للمسار الأحمر ضمن شبكة قطار الرياض، بإضافة 8.4 كيلومترات إلى المسار الحالي، تمتد من جامعة الملك سعود حتى مشروع تطوير بوابة الدرعية، وتشمل خمس محطات جديدة؛ وذلك في إطار استكمال منظومة النقل العام في العاصمة وتعزيز الربط بين المناطق الحيوية والمراكز التعليمية والثقافية والصحية.
ويأتي المشروع ضمن مسار التطوير المتواصل الذي تشهده الرياض في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – وبدعم وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض – حفظه الله – امتدادًا لمشروع النقل العام الذي افتُتح في نوفمبر 2024م، ليشكّل القطار العمود الفقري لشبكة النقل في العاصمة.
وأكد معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان أن مشروع امتداد المسار الأحمر يعزّز شبكة النقل الحضري المستدامة في المدينة، ويربط بين مراكزها الحيوية ومجتمعاتها السكنية ومعالمها التعليمية والثقافية، مشيرًا إلى أن الإقبال المتزايد على النقل العام منذ تشغيل المشروع أواخر 2024م يعكس ثقة المجتمع، حيث تجاوز عدد الركاب 173 مليون راكب حتى الآن.
وتشمل التوسعة تنفيذ 7.1 كيلومترات من الأنفاق العميقة و1.3 كيلومتر من المسارات المرتفعة، إضافة إلى خمس محطات جديدة، منها محطتان في جامعة الملك سعود تخدمان المدينة الطبية والكليات الصحية وبهو الجامعة، وثلاث محطات في الدرعية ستكون إحداها نقطة ربط مستقبلية مع المسار السابع. ومن المقرر اكتمال المشروع خلال نحو ست سنوات.
ويسهم المشروع في ربط شبكة النقل العام بعدد من الوجهات الرئيسة في الدرعية، من بينها حي الطريف، حي البجيري، ومبنى الأوبرا، بما يعزّز التجربة السياحية والثقافية لسكان وزائري المدينة، ويخفض زمن الرحلات إلى نحو 40 دقيقة بين مدينة الملك فهد الرياضية ووسط الدرعية. كما يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات بما يصل إلى 150 ألف مركبة يوميًا.
وفي إطار التنفيذ، وضعت الهيئة الملكية لمدينة الرياض خطة متكاملة لإدارة التحويلات المرورية في مواقع الأعمال داخل الجامعة والدرعية، بالشراكة مع الجهات المعنية، لضمان أعلى مستويات الانسيابية المرورية حتى اكتمال المشروع.