تجارة السعودية تتسارع

news image

 

الرياض | BETH

سجّل إجمالي التجارة الدولية للمملكة ثاني أعلى مستوى له خلال عام 2025، ليبلغ 184.1 مليار ريال في أكتوبر، بنمو سنوي 8.4%، مدفوعًا بارتفاع الصادرات وتوسّع إعادة التصدير، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في ديناميكية التجارة السعودية من الاعتماد الأحادي إلى شبكة تدفقات أوسع وأكثر مرونة.

ملامح المشهد بالأرقام

الصادرات: 103.9 مليار ريال (56.5% من الإجمالي) – أعلى مستوى خلال 2025

الواردات: 80.1 مليار ريال (43.5%)

الفائض التجاري: 23.9 مليار ريال (+47.4% سنويًا)

الصادرات غير البترولية: 20.1 مليار ريال (19.3% من الصادرات)

إعادة التصدير: 13.8 مليار ريال (+130.7% سنويًا)

أين تذهب الصادرات؟

آسيا: 73.1% (76.1 مليار ريال)

أوروبا: 12.2%

أفريقيا: 7.4%

الأمريكيتان: 7.1%

أكبر الشركاء:
الصين (14.1%) – الإمارات (10.9%) – الهند (9.9%)

 

التحليل | BETH

هذه الأرقام لا تعكس مجرد ارتفاع في القيمة، بل تحولًا في بنية التجارة السعودية:

القفزة في إعادة التصدير (+130.7%) تشير إلى أن المملكة تتجه بقوة لتكون مركزًا لوجستيًا إقليميًا لا مجرد مصدر للمواد الخام.

ارتفاع الصادرات غير البترولية يؤكد أن رؤية 2030 بدأت تترجم إلى تدفقات تجارية حقيقية خارج النفط.

استمرار هيمنة آسيا، خصوصًا الصين والهند، يرسّخ محور الشرق كقلب الطلب على الصادرات السعودية، بينما تظل أوروبا وأفريقيا أسواق نمو تكميلي.

الخلاصة:
السعودية لم تعد تبيع أكثر فقط… بل تبيع بذكاء عبر تنويع القنوات، وتعميق سلاسل الإمداد، وتحويل موقعها الجغرافي إلى قيمة اقتصادية.