أمانة الشرقية .. خصخصة بأرقام واثقة

news image

 

الدمام | BETH

أصدرت أمانة المنطقة الشرقية تقريرها السنوي لأعمال ومنجزات وكالة شؤون الخصخصة لعام 2025م، مستعرضة مستوى التقدم المحقق في برامج التخصيص، وفق المستهدفات والخطط المعتمدة على مستوى الأمانة و**وزارة البلديات والإسكان**.

وأوضح التقرير أن نطاق عمل الوكالة يركز على رفع معدلات تخصيص الخدمات والأصول البلدية، من خلال تقديم التسهيلات والمحفزات اللازمة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص، بما يسهم في رفع كفاءة الأصول والخدمات البلدية، وتحسين أدائها وفعالية إدارتها، وتحقيق كفاءة الإنفاق.

وبيّن التقرير أن الوكالة تعمل على رفع جودة الخدمات والمشاريع عبر تمكين القطاع الخاص من قيادة إدارة المشاريع والاستفادة من خبراته وإمكاناته، إلى جانب الإسهام في تحسين جودة الحياة، والارتقاء بالمشهد الحضري، ودعم التنمية المكانية، وتعزيز تنافسية القطاع البلدي من خلال تمكين المشاريع النوعية والمبتكرة.

ووفقًا للتقرير، فقد شملت منجزات عام 2025:

تجهيز 6 خدمات وأصول لدراستها للتخصيص

طرح 20 حديقة للتخصيص

توقيع 3 مذكرات تفاهم واتفاقيات

تحقيق أثر مالي يتجاوز 144 مليون ريال من خصخصة الخدمات والأصول


 أكد وكيل الأمين لشؤون الخصخصة المهندس محمود بن سالم البراهيم أهمية المرحلة المقبلة، التي ستشهد طرح المزيد من الفرص النوعية، في ظل اهتمام متزايد من المستثمرين بالفرص المتاحة في الأصول والخدمات البلدية.

وأشار إلى استمرار العمل على إعداد الدراسات المالية والاستثمارية، واستقطاب مستثمرين مؤهلين، وتطوير نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، ونماذج الخصخصة، ضمن جهود الأمانة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وخلق فرص استثمارية مبتكرة تدعم أهداف التحول البلدي، وترفع كفاءة التشغيل، وتحقق عوائد اقتصادية وتنموية مستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

 

تحليل | BETH

ما تكشفه أرقام تقرير وكالة شؤون الخصخصة لا يقتصر على حصيلة إنجازات سنوية، بل يعكس تحولًا مؤسسيًا هادئًا في إدارة الأصول والخدمات البلدية، يقوم على نقل جزء من عبء التشغيل إلى القطاع الخاص، مقابل رفع الكفاءة وتحسين الجودة وتعظيم العائد.

الأهمية لا تكمن فقط في رقم 144 مليون ريال، بل في بناء نموذج تشغيلي قابل للتوسع، يعزز ثقة المستثمرين، ويعيد تعريف دور الأمانات من مشغّل مباشر إلى منظّم ومُمكّن، وهو ما ينسجم مع فلسفة التحول البلدي ورؤية 2030.

الرسالة الأوضح في التقرير:
الخصخصة لم تعد خيارًا تجريبيًا، بل مسارًا مستقرًا يُدار بالأرقام، وتُقاس نتائجه بالأثر، لا بالشعارات.


تحليل | BETH
حيث تُقرأ الأرقام… كدلالات استراتيجية.