مجلس صناعي يعيد رسم خريطة التكامل في الرياض
الرياض | BETH
تنظّم غرفة الرياض، ممثلة بلجنة الصناعة والطاقة، مجلس صناعي الرياض الثامن، تحت عنوان «منظومة صناعية متكاملة: تكامل – تمكين – تنافسية»، وذلك برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وبمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمختصين في القطاع الصناعي.
ويأتي انعقاد المجلس في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وبحث مسارات تطوير الصناعة الوطنية، ورفع كفاءتها التنافسية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع الصناعة في صميم التحول الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل.
أجندة عملية ومحاور استراتيجية
يناقش المجلس، الذي يُعقد في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، عددًا من الملفات المحورية، من أبرزها:
التحديثات المرتبطة بنظام HS Code ومقترحات إنشاء قاعدة بيانات وطنية ذكية.
دور المحتوى المحلي في رفع الأثر الاقتصادي وتحفيز نمو الصناعات الوطنية.
تعزيز سلاسل القيمة ودعم التجمعات الصناعية.
مراكز التصنيع والإنتاج المتقدم.
الحلول المالية والتمويلية الممكنة لدعم القطاع الصناعي.
برامج ربط الصناعة ورفع الاستفادة من الممكنات.
كما يتضمن البرنامج جلسة حوارية مفتوحة مع معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، تُناقش فيها التحديات والفرص المستقبلية للقطاع، وآليات تسريع التحول الصناعي في المملكة.
منصة حوار لا بروتوكول
ويُنظر إلى مجلس صناعي الرياض بوصفه منصة حوار عملية، تتجاوز الطابع البروتوكولي، وتركّز على تقديم رؤى تطبيقية وحلول قابلة للتنفيذ، تسهم في بناء منظومة صناعية أكثر مرونة وكفاءة، وتعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
رسالة الحدث
يعكس المجلس توجّهًا واضحًا نحو الانتقال من التخطيط إلى التمكين، ومن المبادرات الفردية إلى المنظومات المتكاملة، في وقت تشهد فيه الصناعة السعودية تسارعًا نوعيًا، مدعومًا بإصلاحات تنظيمية، واستثمارات استراتيجية، وتمكين مستدام للقطاع الخاص.