الغفولي… طرب مغربي بروح خليجية

news image

 

الرباط | BETH – 7 ديسمبر 2025

في عملٍ غنائي يجمع بين جماليات التراث وروح التجديد، قدّم الفنان المغربي زكرياء الغفولي إصدارًا جديدًا يعيد فيه تقديم الأغنية التراثية الشهيرة "شويخ من أرض مكناس" بأسلوب الجلسة الخليجية، مع الحفاظ على الهوية الأصيلة للنص واللحن. وجاء العمل كمزيج موسيقي راقٍ يجمع بين الحسّ المغربي العميق والروح الخليجية الهادئة، في تجربة فنية تحمل رسالة تقارب بين الثقافات العربية.

نجح الغفولي من خلال هذا الإصدار في تقديم قراءة جديدة للأغنية، ترتكز على نقاء الأداء العربي، وقوة الحضور الصوتي المغربي، مع التزام واضح بضوابط المقامات التي تميز هذا اللون من الجلسات. ولم تكن إعادة التقديم مجرد معالجة موسيقية كلاسيكية، بل خطوة فنية تعكس احترامًا للتراث وقدرة على استحضار البعد الروحي للأغنية العربية.

وقال الغفولي في تعليقٍ على العمل:
"الطرب الأصيل ما يزال قادرًا على العبور بين الثقافات العربية حين يُقدَّم بإحساس صادق واحترام لروح المقام."

وأضاف أن اختياره إعادة تقديم "شويخ من أرض مكناس" يأتي تحية مغربية صادقة للجمهور الخليجي، الذي كان عبر عقود أحد أهم الروافد في صون الذاكرة الطربية العربية وحفظ جمالياتها.

ولقي العمل ردود فعل إيجابية واسعة، حيث رأى كثير من المتابعين أنه يمثّل برهانًا جديدًا على النضج الفني لزكرياء الغفولي وقدرته على الانتقال بين الألوان الموسيقية من دون أن يفقد بصمته المغربية الخاصة. واعتبر آخرون أن دخوله فضاء الجلسة الخليجية يعكس شجاعة فنية ورغبة في توسيع دائرة تواصله مع جمهور عربي متنوع.

ويواصل الغفولي بهذا العمل مساره في تقديم تجارب موسيقية تعيد قراءة التراث بروح معاصرة، وتجمع بين الذائقة المغربية والخليجية في إطار طربي يحترم الأصل ويحتفي بالتجديد.

ويأتي هذا الإصدار ضمن ألبوم غنائي جديد للفنان المغربي، يضم أعمالًا سيتم طرحها تباعًا، بهدف تسليط الضوء على كل عمل على حدة، والوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور في المغرب والعالم العربي.