وزارة الرياضة تختتم مشاركتها في منتدى الاستثمار الرياضي بمدريد

الرياض – BETH
اختتمت وزارة الرياضة السعودية مشاركتها في منتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي، الذي استضافه ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد خلال الفترة من 6 إلى 7 نوفمبر 2025م، بمشاركة واسعة من القيادات وصنّاع القرار والخبراء في الاستثمار والرياضة والاقتصاد من مختلف دول العالم.
وشهد المنتدى حضور أكثر من 250 شخصية رفيعة المستوى، من بينها نائب سفير خادم الحرمين الشريفين في إسبانيا عبدالله المنقور، ورئيسة حكومة إقليم مدريد إيزابيل دياز أيوسو، إلى جانب ممثلين من مجلس الأعمال السعودي – الإسباني، ومجلس مدينة مدريد، والمجلس الأعلى للرياضة الإسباني، وشركات سعودية وأندية رياضية.
وعقد الوفد السعودي سلسلة اجتماعات ثنائية مع نظرائه الإسبان والأوروبيين، ناقش خلالها مشروعات كبرى تشمل خصخصة الأندية، تطوير البنية التحتية، وتنظيم الفعاليات الرياضية، مع استعراض التجربة السعودية في تخصيص الأندية، وما حققته من نتائج تعزز جذب المستثمرين، رفع كفاءة التشغيل، وضمان الاستدامة المالية، إلى جانب بحث فرص تعاون مع شركات إسبانية متخصصة في قطاعات رياضية مختلفة.
وتأتي مشاركة الوزارة تعزيزًا لموقع المملكة كمركز دولي واعد للاستثمار الرياضي، وتطوير العلاقات السعودية – الإسبانية في مجالات البنية التحتية الرياضية والأعمال، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد رياضي متنوع ومستدام.
تعليق تحليلي – BETH
هذه المشاركة لا تُقرأ كحضور تمثيلي فقط… بل كامتداد لسياسة سعودية جديدة تُحوّل الرياضة من نشاط جماهيري إلى قطاع استثمار وسيادة نفوذ ناعم.
السعودية اليوم لا تشتري حقوق بث… بل تبني صناعة رياضية كاملة:
خصخصة أندية
جذب رأس المال الأجنبي
صناعة فعاليات كبرى
وتطوير سوق رياضي قابل للتمويل والتصدير عالميًا
وجود الوزارة في مدريد بهذا السياق… هو تحريك للعجلة في أوروبا نفسها، داخل معقل من أعمدة كرة القدم العالمية، ما يعني إعادة التموضع السعودي ليس كمُستثمر مستهلك… بل كمُصمم قواعد جديدة للعبة الاستثمار الرياضي.
الرياض لم تعد “تستضيف الرياضة”… بل تستثمرها كأداة اقتصاد قوة ناعمة تمهيدًا لعشرية 2030 وما بعدها.
وهذه النقطة هي الفرق بين دولة تشارك في السوق
ودولة تعيد هندسة السوق.