وزير الثقافة الأردني يرعى انطلاق مهرجان "المثلث الذهبي" بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمثقفين العرب
عمّان – BETH
تنطلق مساء الأحد الموافق 26 أكتوبر 2025 فعاليات مهرجان "المثلث الذهبي" بنسخته الحادية عشرة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمثقفين العرب، وذلك في المركز الثقافي الملكي، تحت رعاية معالي وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، بمشاركة نخبوية محلية وعربية، فيما تختتم فعالياته يوم 29 أكتوبر 2025 في مدينة العقبة.

ويشهد المهرجان مشاركة أكثر من 60 مثقفًا وشاعرًا وروائيًا ورمزًا فكريًا وأدبيًا من 11 دولة عربية وغربية، في خطوة تعد من أبرز المهرجانات النوعية التي تعكس التنوع الثقافي وتعزز الهوية الوطنية والعربية.
وقال مدير المهرجان الدكتور شوكت البطوش إن جميع التحضيرات اكتملت استعدادًا لحفل الافتتاح، مؤكدًا أن المهرجان سيسهم في تنشيط السياحة المحلية واستقطاب الزوار، مشيرًا إلى أن أثر المهرجان يتجاوز البعد الثقافي ليشمل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعله جزءًا من منظومة التنمية المستدامة.
وأشار البطوش إلى أن من بين أبرز المشاركين الأمين العام للاتحاد الدولي للمثقفين العرب الدكتور جمال الحسين، والشيخة إنتصار الصباح رئيسة لجنة الأمانة في الاتحاد، والمدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي، والدكتور إيهاب بالي. وأضاف أن المهرجان سيواصل فعالياته في مدينة العقبة تحت رعاية شادي المجالي رئيس مجلس مفوّضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ويتضمن برنامج المهرجان جولة تراثية للمشغولات اليدوية التي تتميز بها مناطق الجنوب الأردني، كما يختتم بـــ ليلة ثقافية وفنية في وادي رم بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة.
من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد الدولي للمثقفين العرب الدكتور جمال الحسين أن مشاركة الاتحاد تأتي إيمانًا بدور الأردن المحوري في المشهد الثقافي العربي، مشيدًا بما تنعم به المملكة من أمن واستقرار وازدهار يجعلها نموذجًا رائدًا في المنطقة، وبما تعززه القيادة الهاشمية من رؤية ثقافية متجذّرة ترتقي بالمنجز المحلي والعربي والعالمي في إطار إنساني تشاركي متطور.
وأضاف الحسين أن المهرجان سيشهد توقيع بروتوكول تعاون مستقبلي بين الاتحاد ومهرجان المثلث الذهبي، مؤكدًا اعتزازه بهذه الخطوة التي تعزز التعاون الثقافي العربي المشترك.
وسيُكرم المهرجان عددًا من القامات والشخصيات الثقافية العربية والمحلية تقديرًا لجهودهم وعطائهم الفكري والمعرفي في خدمة الثقافة والهوية.