وزير الصناعة السعودي من دوسلدورف: شراكات ذكية… وصناعة تتخطى الحدود
دوسلدورف – BETH الإعلامية
اختتم وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر بن إبراهيم الخريّف زيارةً رسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، ترأس خلالها وفد منظومة الصناعة المشارك في المعرض التجاري الدولي للبلاستيك والمطاط "K Show 2025"، المقام في مدينة دوسلدورف الألمانية، بهدف تعزيز الشراكات الصناعية الدولية وجذب الاستثمارات النوعية في قطاعات الكيماويات التحويلية وتقنيات التصنيع المتقدم.
وخلال الزيارة، تفقّد معاليه جناح المملكة المشارك في المعرض، الذي ضم عددًا من الجهات الحكومية لاستعراض التطور الكبير الذي تشهده القدرات الصناعية السعودية والفرص الواعدة أمام المستثمرين الدوليين في بيئة تتسم بالكفاءة والتحفيز.
شراكات نوعية وتبادل خبرات
عقد الخريّف اجتماعات مع مسؤولي الشركات الألمانية الرائدة في الصناعات الكيماوية وتنظيم المعارض الصناعية العالمية، وناقش معهم سبل نقل التقنيات وتبادل الخبرات في قطاع الصناعات التحويلية، واستكشاف الفرص المتبادلة في تنظيم المعارض الدولية، في ظل استعداد المملكة لاستضافة عدد من الأحداث الصناعية العالمية خلال الأعوام المقبلة.
كما رأس الوزير اجتماع الطاولة المستديرة مع قادة كبرى الشركات الصناعية العالمية، واستعرض خلالها الفرص الاستثمارية في الصناعات الكيماوية التحويلية وتقنيات التصنيع المتقدم، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة من الممكنات السعودية التي تُسهّل رحلة المستثمر وتضمن بيئة أعمال مستقرة ومنافسة عالميًا.
اتفاقيات جديدة ومراكز متخصصة
شهدت الزيارة توقيع عددٍ من الاتفاقيات والمذكرات النوعية، من أبرزها مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للتنمية الصناعية وشركة Flender الألمانية لافتتاح مركز لصيانة قطع غيار المعدات الصناعية بالمملكة، إضافة إلى عقود شراكة بين شركة الخليج لصناعات التغليف وعدة شركات ألمانية وإيطالية للتوسع في خطوط إنتاج منتجات البولي بروبلين.
صناعة سعودية برؤية عالمية
تأتي هذه المشاركة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة، عبر تعزيز الشراكات الدولية، والاستفادة من تجارب الدول الصناعية المتقدمة، ونقل أحدث التقنيات الصناعية، واستقطاب الاستثمارات النوعية التي تدعم التنويع الاقتصادي وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي.
🔸 صناعة سعودية تتحرك من المعارض إلى المصانع… ومن الاتفاقيات إلى التحولات الكبرى.