السعودية ترسخ موقعها الثقافي العالمي عبر مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025
مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025… 89 اتفاقية بـ5 مليارات ريال تعزز الاقتصاد الإبداعي
الرياض – 07 ربيع الآخر 1447 هـ الموافق 29 سبتمبر 2025م | BETH
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله–، انطلقت اليوم أعمال مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025 في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بتنظيم من وزارة الثقافة، وبمشاركة أكثر من 150 متحدثًا و1500 مشاركٍ من كبار صناع القرار وقادة الثقافة والاستثمار في المملكة والعالم.
🔹 جامعة الرياض للفنون… حجر أساس للإبداع
أعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، في كلمته الافتتاحية، قرب انطلاق جامعة الرياض للفنون، التي ستشكل ركيزة للتعليم الإبداعي والابتكار، بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية وثقافية عالمية، بهدف إدراجها ضمن قائمة أفضل 50 جامعة دولية متخصصة في الفنون والثقافة.
🔹 قفزات نوعية في القطاع الثقافي
أشار سموه إلى أن القطاع الثقافي السعودي شهد منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 نقلة تاريخية، حيث:
ارتفعت مساهمته في الناتج المحلي إلى 1.6%.
بلغ عدد العاملين فيه 234 ألفًا.
تجاوز الدعم المالي الموجه له ملياري دولار في 2024.
وصلت استثمارات بنيته التحتية إلى 81 مليار ريال.
🔹 شراكات واتفاقيات استراتيجية
أكد سمو وزير الثقافة أن القطاع الخاص يعد شريكًا أساسيًا في مسيرة تطوير القطاع، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيشهد توقيع 89 اتفاقية بقيمة تقارب 5 مليارات ريال.
🔹 مشاركة محلية ودولية رفيعة
يحضر المؤتمر نخبة من أبرز الشخصيات، بينهم:
معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح.
معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم.
معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد فايز.
شخصيات عالمية من "سوذبيز"، "كريستيز"، "آرت بازل"، "سوني بيكتشرز"، و"إيغلز بيكتشرز"، إلى جانب قيادات أكاديمية وثقافية دولية.
🔹 أجندة عالمية… من الذكاء الاصطناعي إلى ريادة الأعمال
يتضمن المؤتمر خلال يومين أكثر من 38 جلسة وورشة عمل تبحث:
الذكاء الاصطناعي والتقنيات التفاعلية في الثقافة.
صناديق الاستثمار الثقافي العالمية.
ريادة الأعمال الإبداعية.
العمل الخيري ودوره في نمو القطاع.
استراتيجيات تقليل المخاطر وتعزيز ثقة المستثمرين.
🔹 منصة عالمية لاقتصاد إبداعي مستدام
يشكل المؤتمر، في أول انعقاد له بالمملكة، منصة رائدة تستشرف مستقبل الاستثمار الثقافي، وتعزز دوره في بناء اقتصاد إبداعي يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030، من خلال:
إبراز الثقافة كفرصة استثمارية.
استعراض نماذج تمويل مبتكرة.
بناء شراكات استراتيجية محلية ودولية.
توسيع نطاق التأثير الثقافي عبر الدبلوماسية الثقافية.
مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025 ليس مجرد ملتقى للثقافة والفنون، بل هو إعلان عملي عن دخول السعودية مرحلة جديدة، حيث تتحول الثقافة من نشاط نخبوي إلى قوة اقتصادية ودبلوماسية ناعمة، تعكس هوية المملكة وتدعم مكانتها العالمية.