لبنان يرفض التدخل

news image

بيروت – BETH | الأربعاء
أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون أمينَ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن لبنان يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية من أي طرف، مؤكدًا أن الساحة اللبنانية يجب أن تبقى آمنة ومستقرة «لما فيه مصلحة جميع اللبنانيين من دون تمييز».
وشدّد عون على أنه «غير مسموح لأي جهة كانت، ومن دون أي استثناء، حمل السلاح والاستقواء بالخارج»، معتبرًا أن الدولة اللبنانية وقواها المسلحة مسؤولةٌ عن أمن جميع اللبنانيين، وأن التحديات «من العدو الإسرائيلي أو غيره» هي تحديات لكل اللبنانيين، وأفضل سلاحٍ لمواجهتها هو وحدتهم.

تحليل BETH

سؤال اللحظة: هل تستجيب إيران؟ أم يفرض لبنان إرادته؟

المغزى السيادي: الرسالة مباشرة للخارج وداخليًا للقوى المسلحة خارج الدولة: مرجعية السلاح للدولة وحدها.

خيارات طهران المرجّحة قريبًا:

تهدئة لفظية مع تأكيد “احترام السيادة” دون تغيير عملي.

ترحيل الخلاف إلى حوار داخلي لبناني – لبناني (إبقاء الوضع كما هو).

اختبار بالوكالة عبر السياسة/الإعلام/الميدان لقياس جدّية بيروت.

هل يفرض لبنان إرادته؟ يرتفع الاحتمال إذا تحوّل الكلام إلى إجراءات قياسية: توحيد قرار الحرب والسلم، ضبط المعابر، تفعيل القضاء على حيازة السلاح غير الشرعي، وخريطة طريق دفاعية تحت سقف الدولة.

عوامل الترجيح: ميزان القوى الداخلي، غطاء عربي/دولي داعم للسيادة، تكلفة أي تصعيد إقليمي، وحاجة إيران لتخفيف الضغوط.

مؤشرات متابعة (48–72 ساعة):

بيان رسمي أو غير مباشر من طهران/المجلس الأعلى.

موقف القوى الحليفة لإيران داخل لبنان.

أي خطوات حكومية/أمنية عملية (معابر، مصادرات، تفاهمات دفاعية).