22 مليار دولار… وقطاع الرياضة السعودي ينطلق نحو العالمية

news image

BETH 

الاستثمار الرياضي في السعودية لم يعد ترفًا، بل صناعة استراتيجية تتجه نحو اقتصاد بـ22 مليار دولار بحلول 2030، مدعومًا برؤية طموحة ومشاريع تخصيص نوعية.
إعداد: د. مناحي الشيباني

الاستثمار الرياضي في المملكة لم يعد مجرد دعم حكومي أو نشاط ترفيهي، بل تحوّل إلى قطاع اقتصادي حيوي يُنتظر أن تبلغ قيمته السوقية 22 مليار دولار بحلول 2030، في ظل مشروعات التخصيص والاستثمار المتسارعة واستعداد المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.

 

🏟️ لماذا يُعد الاستثمار الرياضي من أكثر الاستثمارات ربحية عالميًا؟

باتت الرياضة اليوم صناعة اقتصادية متكاملة، تستقطب رؤوس أموال ضخمة من خلال:

حقوق البث والرعاية

تذاكر المباريات والفعاليات

العلامات التجارية والشراكات

المنشآت والبنية التحتية الرياضية

ويرى الاقتصاديون أن العوائد المالية والاجتماعية للاستثمار الرياضي تتجاوز الأرباح، لتُصبح أداة تنموية ورافعة اقتصادية.

 

📊 السوق السعودية الرياضية بالأرقام

30 مليار ريال القيمة الحالية للقطاع الرياضي

85 مليار ريال (22.5 مليار دولار) القيمة المتوقعة بحلول 2030

100 مليار ريال تمويل حكومي إضافي لاستضافة كأس العالم

60 مليار ريال سنويًا دعم حكومي مستمر للقطاع

40 صفقة رياضية في 2024، منها 25% استثمارات أجنبية

🔻 تعليق BETH: المملكة تُمهّد الطريق لصناعة رياضية عالمية، لكنها تدفع وحدها حتى الآن، في ظل ضعف مشاركة القطاع الخاص.

 

💡 أهداف استراتيجية الاستثمار الرياضي

تحفيز مشاركة القطاع الخاص في تنمية الاقتصاد الرياضي

تسويق الأصول الرياضية وتحقيق الاستدامة المالية

تنويع الرياضات المستثمَر فيها (وليس فقط كرة القدم)

تحفيز البنية التحتية والتقنية والفعاليات المتخصصة

 

📈 أثر الاستثمار الرياضي على الناتج المحلي

ارتفعت مساهمة القطاع في الناتج المحلي من 2.4 إلى 6.5 مليار ريال خلال عامين (170٪ نمو)

أسهمت الاستثمارات في رفع الإيرادات غير الحكومية للأندية إلى 1.8 مليار ريال

ساهمت وزارة الرياضة عبر "منصة نافس" في إصدار:

2270 رخصة لصالات رياضية

555 رخصة أكاديمية

242 رخصة أندية

 

🏢 خصخصة الأندية وتحولها إلى شركات استثمارية

في 2023، أُطلق مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية بإشراف مباشر من سمو ولي العهد

المساران الأساسيان للمشروع:

نقل ملكية أندية إلى جهات كبرى (مثل أرامكو ونيوم والهيئات التطويرية)

طرح 14 ناديًا للتخصيص ضمن درجات الدوري المختلفة

تم بالفعل تحويل أندية كبرى مثل الاتحاد والهلال والنصر إلى شركات يملكها صندوق الاستثمارات العامة

 

🧩 منصات وتراخيص: تمكين القطاع الخاص

منصة نافس: أطلقتها وزارة الرياضة لتسهيل التراخيص

تستهدف دعم القطاع الخاص محليًا وعالميًا في:

إنشاء أندية وصالات وأكاديميات

تنويع الأنشطة الرياضية المرخصة

استيعاب الألعاب الفردية والجماعية والرياضات النوعية

 

🏛️ قرارات حكومية مفصلية لدعم القطاع

قرار مجلس الوزراء بتطبيق أحكام لائحة التصرف بالعقارات البلدية على الأصول الرياضية

السماح بتأجير المنشآت الرياضية للفعاليات

تنظيم لائحة استثمار الأراضي الخاصة بالأندية

إنشاء شركات استثمارية تتبع للأندية لتوليد الموارد وتنمية الأصول

 

💼 الأثر التشغيلي والوظيفي

توفير أكثر من 20 ألف وظيفة مباشرة و60 ألف غير مباشرة

ارتفاع عدد الاتحادات الرياضية من 32 إلى 64 اتحادًا منذ 2016

نمو الأنشطة والألعاب المختلفة داخل الأندية بنسبة 1289%

 

🤝 دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة

حملة "نكمل بعض ونصنع الفرق" لتكامل الأندية مع القطاع الصغير والمتوسط

126 منشأة راعية لأندية كرة القدم

أدوات استثمارية جديدة تفتح المجال للشركات المحلية

 

🧭 المملكة تقود التوجه العالمي

الرياضة لم تعد مجرد هواية… بل اقتصادٌ وصناعة واستراتيجية دولة.

في ظل هذا الزخم، تُثبت المملكة أن القطاع الرياضي قادر على أن يكون مساهمًا فاعلًا في الاقتصاد غير النفطي، وأحد محركات التحول الوطني.