صفر دعم… وألف إنجاز وصدًى عالمي
✍️ عبدالله العميره *
هل نحن مدعومون؟ لا ريال… ولا دولار.
في كل مرة يُطرح السؤال:
ما هي استراتيجية وكالة بث؟
متى تطلقونها؟
هل ستنافسون فعلًا؟
من يدعمكم؟
إلى أين أنتم ذاهبون؟
فإن أكثر ما يتكرر – بأشكال مباشرة وغير مباشرة – هو سؤال "الدعم المالي".
وأقولها بمنتهى الصراحة:
منذ تأسيس وكالة BETH عام 2013، لم نتلقَّ ريالًا سعوديًا واحدًا، ولا دولارًا واحدًا من أي جهة، داخلية أو خارجية.
❌ لسنا مدعومين… وهذه الحقيقة:
نُسأل أحيانًا: "وصلنا أنكم مدعومون!"
وأرد بهدوء: "وصلكم… أم أوصلكم؟"
فالفرق كبير بين الحقيقة والإشاعة.
الحقيقة أن وكالة BETH تسير بجهود ذاتية، وفريق متفرغ، ووعي متراكم، وعمل ميداني دؤوب، ونتائج تضاهي – بل تتفوق أحيانًا – على مؤسسات إعلامية تتلقى مئات الملايين من الدعم الرسمي، دون أن تحقق نصف الأثر أو ثلث الوعي.
🎯 الوكالة الوحيدة من نوعها:
نحن اليوم الوكالة الإخبارية الخاصة الوحيدة في العالم العربي، مرخّصة رسميًا، ونعمل من المملكة العربية السعودية إلى العالم، بلا غطاء مالي، وبلا رصيد مفتوح، بل بمخزون من الشغف والخبرة.
نُنافس وكالات كبرى، بل وزارات إعلام، في حين أن دخلنا الفعلي ما زال صفرًا.
🧭 إلى أين نحن ذاهبون؟
نعم، لدينا استراتيجية تمويل ذاتي، تقوم على الاشتراكات، والإعلانات، والتدريب، والتحالفات العالمية، لكن كما تُزرع البذور بماء أولي، نحن بحاجة إلى "التغذية الأولية" لكي نبلغ مرحلة "التغذية الذاتية المستدامة".
ما نقوم به اليوم في BETH، من إنتاج وتحليل وتغطية وبناء هوية، يتطلب عادة عشرات الموظفين وميزانيات ضخمة.
لكننا ننجز ذلك بتركيبة استثنائية: العقل + الإصرار + الإبداع + الصدق.
💡 وما الفرق بيننا وبينهم؟
نحن وكالة أنباء سعودية… ولكن خاصة.
لا نُدار بمراسيم، بل برؤية مستقلة ورسالة عالمية.
لا نتبع جهازًا حكوميًا، ولا نمثل خطابًا رسميًا، بل نحمل وعيًا سعوديًا حُرًّا يُخاطب العالم بلغة العصر.
الفرق بيننا وبين الوكالات العالمية؟
نحن لا نُجامل في الحق، ولا نُوظف للإسكات، بل نُنتج للإيقاظ.
🧷 شكة الإبرة:
إلى من يظن أننا نتلقى دعمًا:
راجع معلوماتك… أو راجع نيتك.
لأن بث ليست وكالة مستترة، بل مشروع شفاف، يعلو بالحقيقة، ويشتغل بالحبر لا بالهبات.
ونجاحنا الحقيقي ليس فيما تلقيناه، بل في أننا صمدنا بلا دعم، وتقدمنا بلا ميزانية، وتألقنا بلا ضجيج.
📌 في BETH لا نطلب المستحيل، بل نطلب بداية عادلة.
فمن أراد أن يعرف من نحن، فليبدأ من هذه الحقيقة:
لسنا مدعومين ( حتى الآن )… لكننا واقفون.
وكل وقت له حديث؛ إذا جد جديد.. وإلى ذلك الحين، نواصل العمل… ونُبدع أكثر حين يكون الوقوف أصعب.
* مدير وكالة بث الإعلامية للأنباء
📎 VL. WYDV