إسرائيل وأدوات الإرهاب

news image

كتب - عبدالله العميره
كل المعطيات - حتى الآن - تقول ؛ أن حزب الله ؛ ماهو إلا أداة من أدوات إسرائيل .
وأن إيران هي أكبر أدوات إسرائيل في العالم .
السلوك العدواني..
تشويه الإسلام..
إضعاف العرب، بالسعي لتدمير الدول العربية وتدمير كل ما يمس حياة الشعوب العربية، وعلى رأسها البنى التحتية والفوقية، وتحويل العرب إلى مجاميع متفرقة متخلفة.
نشر الإرهاب في العالم.
ليست أحجية غامضة، أو تخمينات من الخيال. بل واقع على الأرض.
إيران استخدمت كل ما يمكنها للعبث في الأرض العربية، وإشغال العرب في حروب : عربية عربية.
 

لصالح من ؟!
هل تريد إيران المجوسية إعادة حكم كسرى؟
إنه حلم المجانين الذي لن يتحقق أبداً.
هل من صالح إسرائيل إضعاف الدول العربية، بخاصة القوية والمحيطة بها؟
إنه - كذلك - حلم المجانين ، فالعبث لايخرج من رحمه إلا جنين مدمر لهم.
( ليتذكروا قصة موسى وفرعون )..

اليوم، وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بالتدمير؛ إذا ما تحرك حزب الله!
ماذا بقي في لبنان لم يدمره الحزب الإرهابي ومن وخلفه النظام المجوسي الإرهابي اللعين؟!
أقول لوزير الدفاع الإسرائيلي: إن حزب الله يأتمر بأمرك، وسيقوم بالمهمة التي تخطط لها في لبنان وغيره ( هذه مهمة الحزب منذ إنشائه، وزعماء الحزب يعلمون أنهم مقيدون بالإرهاب وتنفيذ مخططات العبث، وإذا توقف الحزب عن تنفيذ الأوامر فقد انتهى)، فليس هناك داع للتلاعب بالألفاظ والعقول!
إذا كانت إسرائيل صادقة بأنها محبة للسلام، وتريد الأمان، فإن الطريق إلى ذلك واضح.
 

لبنان عصي ، إلا من أهله..
في 6 يونيه 1982، قامت إسرائيل بغزو لبنان والعبث فيه، ولم يكن لها ذلك إلا بعون من بعض المنتسين اليوم إلى التيار "العبد"؛ للمحتل!
في حرب 2006 ، لم يكن لإسرائيل فرصة لتدمير لبنان بعد تعافيها قليلاً؛ لولا حزب  السرداب الإرهابي.
 

بحسب المعطيات؛ لن تكون الأيام المقبلة أسوأ مما مضى منها.
عون تم إيصاله إلى كرسي الرئاسة، وقد نال المكافأة، وانتهى وقتها. وسيتم نسفه.
لقد تم عصره حتى أخر قطرة.
 

لم يمر على لبنان أسوأ منه.
(قدوم ميشال عون من منفاه في باريس عام 2005 إلى كرسي الرئاسة في لبنان وتوقيعة مذكره تعاون مع حزب الله ، يذكرني بقدوم الخميني الملعون من باريس إلى طهران في الأوّل من فبراير من العام 1979).

إسرائيل أجهدت نفسها، وأضاعت فرص السلام هباء، من أجل الإرهاب، وتحركت بما لاتعلم أنه عائد عليها بالدمار، وتكريس نفسها لتكون دولة منبوذة.
حزب الله؛ إنكشف.


إيران، لم تحقق كل ماتريده إسرائيل وأمريكا. إلا من محاولات ساهمت في قوة العرب، واستعداد عربي أعظم على مواجهة الأعداء.
النتائج على الأرض - اليوم - مرعبة لإسرائيل .
أو بالأحرى سياسات العبث الإسرائيلي، وسياسات الحرب بالوكالة؛ لم تعطي أكلها كما يريد الإسرائيليون ولا غيرهم من قادة الغدر والعبث الخفي.
ماذا جري؟ وماذا يحدث؟
 

النتائج؛ أخضعتها إسرائيل للفحص. فكانت عكسية !
لن يكون لإسرائيل أمان في ظل سياساتها العدائية الظاهرة، والتي كانت مخفية.
إسرائيل - اليوم -  أمام محك واختبار حقيقي..
 

ليس من سبيل إلا السلام، وإلا سياتي يوم يكون فيه اليهود خارج خارطة المنطقة.
مصداقية إسرائيل في السلام ، والإنتقال من العبث إلى البناء المشترك والأمان والطمأنينة لليهود؛ على المحك.
عليها أن تعرف عدوها الحقيقي وتنفك عنه، وتقضي عليه.
العدو في المنطقة، هو النظام الإيراني وأدواته. وليس العرب والمسلمين.
 

المعطيات تؤكد - حتى الآن - أن استمرار إسرائيل في هوى الإجرام الذي غشي على من قبلهم.. وكان يعجبهم عبث إيران.. لاتفطن أن السحر بدأ ينقلب على الساحر.
المثير للدهشة، إستمرار إسرائيل - حتى الآن - في تكريس العداء لها !
ليس أمام العرب إلا أن (يحتويهم)، أو (يحويهم).
العالم تغير، وموازين القوى في المنطقة تبدلت.

على واشنطن وباريس وبقية العواصم الغافلة، المتلبسة  بالشيطان العابث في الأرض؛ أن تنتبه، وتتخذ سلوكاً مغايراً عن سلوك العصابات والمجرمين.
الغرب - اليوم - تكشفه سياسات العبث، تدهور في الإقتصاد.


من يصدق أن الشعوب الغربية تعاني من نتائج سياسات قيادات عابثة؟
وفي مقبل الأيام؛ سياني الغرب أشد وأنكى ، وسينكف المزيد من جهلهم بسياسات البناء والرخاء.
( الشياطني لاتعرف الخير .. وكما أقول دائماً؛ إبليس ذكي جداً في التخطيط للشر، ولكنه عندما يفكر في الخير؛ فإنه يصح أغبى خلق الله) !

وأمريكا؛ مازالت على نفس طريق عصابات الإستعمار: " إضعاف الشعوب والدول؛ بحروب الوكالة ليسهل السيطرة عليها" .. ويرون أن طريق السيطرة يمر من خلال قنطرة يحميها الإعلام والمال !!
 

لايفهمون في أن التعاون الدولي والتكامل هو طريق الإستقرار والأمان، وهو ما يعطي الدول العمر الطويل.
التاريخ يؤكد؛ ما مكن دولة تعتمد على القوة العسكرية والحروب؛ إلا كانت نهايتها السقوط، والزوال.
وأرى - اليوم - دول تفرض الحروب والدمار، وتنشر الفساد من شذوذ جنسي وتجرؤ على الله في خلقه.. أرى زوال تلك الدول وقد اقترب - إلا من تعديل في السلوك.
_____
يقول الله تعالى ؛ وهو خير من قائل، عالم بالغيب والشهادة، في القرآن الكريم، آيات موجهة لليهود - ومن ساندهم على أفعالهم المشينة:


إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا" - الآية 8 من سورة الإسراء.

"عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا" - الآية 37 من سورة الفتح.