هل يجب الحذر من الأصدقاء؟
كتب - عبدالله العميره
فكرت؛ بعد عودة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى واشنطن ؛ ماذا سيكون في جعبته"؟ وعلى ماذا سيبني أسياد البيت الأبيض خططهم المستقبلية في المنطقة ؟
لم ، ولن أصل إلى إجابة الآن.. فالنتائج لاتتبين ساعة الحدث.
وخطر لي بعض ما قاله حكيم عربي في الحذر:
"احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة"
كما قال حكيم:
آخ الأْكْفاءَ وداه الأعداء
ويقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه:
"لستُ بالخِبِّ ولا الخِبُّ يخدعني"
والخِبُّ هو: المُخادع الغادر
_____
طبعاً؛ لم أصل إلى درجة الإعتقاد بالمؤامرة.
لسببين:
الأول، والأهم : أن فينا من يعرف كيف يتعامل مع الأصدقاء والأعداء.
الثاني، أن المؤامرة تقع؛ إذا كانت البيئة صالحة.
ولا أعترف بالمؤامرة المطلقة.
من يعترف بها على المُطلق ، فهو يعترف - ضمناً - أنه ضعيف.
القوي الشجاع المتمكن، يستطيع أن يواجه، ويهاجم، وينتصر.
والحذر جزء من القوة والدهاء.
الولايات المتحدة ، وروسيا ، والصين .. وغيرهم من الأقوياء؛ هم أصدقاء - أو نراهم أصدقاء.
ما يؤكد القول أو ينفيه؛ هو الفعل.
من يعمل ويفعل أكثر لصالحنا؛ هو صديقنا الأقرب.
والحذق فيهم؛ هو من يعمل لصالح بلاده وشعبه؛ مع دولة قوية، مقتدرة واثقة وواضحة؛ كالمملكة العربية السعودية.