وصول توأم مغربي ملتصق للرياض


الرياض | بث B
07 ذو القعدة 1447هـ | 24 أبريل 2026م
استكمال النهج الإنساني في برامج الفصل
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله–، وصل إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، اليوم، التوأم الملتصق المغربي “سجى وضحى” عبدالعالي منير، برفقة ذويهما، قادمين من المملكة المغربية.
ونُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
ورفع معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ورئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة على هذه المبادرة الإنسانية، التي تجسد نهج المملكة في مساعدة الإنسان والتخفيف من معاناته دون تمييز، وتعكس ما بلغته من تميز طبي وريادة عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأكثرها تعقيدًا.
وأشار إلى أن النجاحات المتواصلة التي حققها الفريق الطبي السعودي في عمليات فصل التوائم الملتصقة أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا في هذا المجال، وملاذًا إنسانيًا يمنح الأمل للأسر والأطفال الباحثين عن فرصة للحياة.
من جهتهم، عبّر ذوو التوأم عن امتنانهم وتقديرهم للمملكة حكومةً وشعبًا على ما حظوا به من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، إلى جانب الاستجابة السريعة لحالة طفلتيهم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إنجاز الفريق الطبي، اليوم، عملية فصل التوأم الفلبيني “كليا وموريس آن”، في واحدة من أكثر العمليات تعقيدًا عالميًا، استغرقت نحو 18 ساعة ونصف، ما يعكس استمرار التميز الطبي والإنساني للمملكة في هذا المجال.
بث B
الحدث لا يُقرأ كحالة طبية منفردة…
بل كامتداد لنهج إنساني مستمر.
التعامل مع الحالات المعقدة لم يعد استثناءً،
بل جزءًا من منظومة متكاملة تجمع بين الطب والإنسان.
وفي هذا المجال،
لا تُقاس الريادة بعدد العمليات فقط…
بل بعدد الفرص التي تُمنح للحياة.