"مانجا" السعودية تعبر إلى الصين
-compressed.jpg)

«حنا» أول إنتاج مشترك مع بيلي بيلي ضمن توسع المحتوى السعودي عالميًا
آنسي – فرنسا | بث | B
شاركت مانجا السعودية للإنتاج في مهرجان مهرجان آنسي الدولي للرسوم المتحركة 2026، أحد أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في صناعة الرسوم المتحركة والمحتوى الإبداعي، حيث استعرضت الشركة مشاريعها وأعمالها التي تعكس الهوية والثقافة السعودية، إلى جانب تعزيز حضورها الدولي وبناء شراكات استراتيجية في قطاع الترفيه وصناعة المحتوى.
وخلال المهرجان، أعلنت الشركة عن مشروع الفيلم القصير الجديد «حنا» بالتعاون مع منصة بيلي بيلي الصينية، والذي يروي قصة فتاة من ذوي الإعاقة السمعية تسعى لاكتشاف صوتها والتعبير عن ذاتها من خلال فن الحناء، في عمل يحمل أبعادًا إنسانية وثقافية تستهدف جمهورًا عالميًا.
ويُعد «حنا» أول إنتاج مشترك في مجال الرسوم المتحركة بين منصة بيلي بيلي وشركة عربية وعالمية، كما يمثل إحدى ثمار الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين الجانبين في عام 2025 لتعزيز التعاون في مجالات الإنتاج والتوزيع والمحتوى الإبداعي.
كما استعرضت مانجا للإنتاج النجاح العالمي لمسلسل الأنيمي السعودي الياباني «أساطير في قادم الزمان 2»، الذي حقق أكثر من 151 مليون مشاهدة، وتجاوزت تغطياته الإعلامية 450 مادة صحفية عبر خمس قارات، فيما أعلنت الشركة عن توسيع نطاق عرضه عالميًا عبر منصات ولغات متعددة.
تحليل بث
قبل سنوات، كان حضور المحتوى العربي في المعارض الدولية يتركز غالبًا في التعريف بالثقافة المحلية.
أما اليوم، فيبدو أن المنافسة انتقلت إلى مرحلة مختلفة:
من يملك القدرة على إنتاج قصة محلية تستطيع عبور الحدود؟
وهنا تبرز أهمية مشروع «حنا».
فالخبر لا يتعلق بفيلم قصير فقط، بل بشراكة إنتاجية بين شركة سعودية ومنصة تعد من أكبر المنصات الرقمية في الصين، إحدى أكبر أسواق المحتوى والترفيه في العالم.
كما أن اختيار قصة فتاة من ذوي الإعاقة السمعية يحمل دلالة تتجاوز البعد الترفيهي، ليؤكد توجهًا نحو الأعمال الإنسانية القادرة على مخاطبة جمهور عالمي دون أن تفقد جذورها الثقافية.
ومن زاوية أخرى، يعكس المشروع تحولًا متسارعًا في صناعة المحتوى السعودية؛ من مرحلة استيراد الأعمال والأنماط الإبداعية إلى مرحلة المشاركة في إنتاجها وتصديرها إلى أسواق دولية كبرى.
ومع تنامي الاستثمارات في الصناعات الإبداعية، وتزايد حضور المواهب السعودية في مجالات الأنيميشن والألعاب والسينما، يبدو أن السؤال لم يعد:
هل يستطيع المحتوى السعودي الوصول إلى العالم؟
بل:
أي القصص القادمة من السعودية ستكون الأكثر قدرة على مخاطبة العالم بلغته الإنسانية المشتركة؟