وفاة أمير الغناء العربي
القاهرة | بث | B
03 مايو 2026م
توفي الفنان المصري هاني شاكر، اليوم، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد صراع مع المرض، وفق ما أعلنه نجله وعدد من المقربين، لتنتهي بذلك مسيرة فنية امتدت لعقود، شكّلت جزءًا من وجدان الأغنية العربية.
يُعد هاني شاكر أحد أبرز رموز الغناء العربي في العقود الأخيرة، حيث تميّز بصوته الحساس وأدائه الدرامي، وارتبط اسمه بأغنيات تركت أثرًا واسعًا لدى الجمهور، من بينها: “عيد ميلاد جرحي أنا”، و”الحلم الجميل”، و”لو بتحب حقيقي صحيح، وكدا برضة يا قمر، وياليتك معايا، وعلليّ الضحكاية، وياريتني.”.
وعُرف بلقب “أمير الغناء العربي”، في إشارة إلى حضوره الفني ومكانته الممتدة، إلى جانب دوره في الحفاظ على الهوية الكلاسيكية للأغنية العربية في مواجهة تحولات الذوق العام.
ولم تكن مسيرته خالية من التحديات، إذ واجه خلال السنوات الأخيرة أزمات صحية متكررة، خضع خلالها لعدة عمليات جراحية، قبل أن تتدهور حالته مؤخرًا.
السيسي يعزي
قدّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعازيه في وفاة الفنان هاني شاكر، مشيدًا بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء الأغنية العربية.
وقال السيسي، في تغريدة عبر حسابه على منصة X:
“بسم الله الرحمن الرحيم
أتقدم بخالص العزاء إلى الشعب المصري ومحبي الفن الأصيل في وفاة الفنان هاني شاكر الذي أثرى الغناء بأعذب الإبداعات الفنية في جميع المناسبات الوطنية والاجتماعية والإنسانية بصوته المميز وأدائه الراقي.
رحم الله الفقيد الكبير، وأسبغ على أهله ومحبيه الصبر والسلوان.”
ويأتي هذا التعزية في ظل حالة من الحزن عمّت الأوساط الفنية والشعبية في مصر والعالم العربي، عقب الإعلان عن وفاة الفنان، الذي يُعد أحد أبرز رموز الغناء العربي.
تعزية رئيس دولة
ليست مجرد موقف رسمي.
هاني شاكر لم يكن صوتًا عابرًا،
بل حالة فنية ارتبطت بالمناسبات، والمشاعر، والذاكرة العربية.
رحيل هاني شاكر لا يُقرأ كخبر وفاة
بل كنهاية مرحلة صوتية كاملة.
هو من الجيل الذي غنّى بإحساس،
لا بإيقاع السوق.
ومن آخر الأصوات التي حافظت على توازن نادر
بين الكلمة… واللحن… والصدق.
برحيله، لا يفقد الجمهور فنانًا فقط،
بل يفقد نمطًا من الإحساس
لم يعد يتكرر كثيرًا.
بعض الفنانين يرحلون
لكن أصواتهم تبقى.
وهاني شاكر
من هذا النوع.