في مؤتمر "إيران حرة" بواشنطن..رجوي تؤكد جاهزية الشعب الايراني لاسقاط نظام الملالي
بث: اكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي جاهزية الشعب الايراني لاسقاط نظام الملالي في ايران داعية المجتمع الدولي للوقوف الى جانب مطالبته بالتغيير.
وقالت خلال كلمة متلفزة في افتتاح مؤتمر”إيران حرة” المنعقد في واشنطن ان الشعب الإيراني مستعد أكثر من أي وقت مضى لإسقاط النظام مشددة على اظهار الايرانيين رغبتهم وعزمهم على التغيير ورفضهم نظام الملالي برمته.
واوضحت ان الشعب الإيراني عازم على إسقاط النظام الكهنوتي مثلما أسقط ديكتاتورية الشاه مشيرة الى تقديمه 120.000 من أفضل أبنائه من اجل إقامة جمهورية على أساس القيم الديمقراطية تتيح له تولي السلطة الوحيدة لصنع القرار.
واشارت في سياق كلمتها الى الاحتجاجات الواسعة من قبل جميع شرائح المجتمع الإيراني وأنشطة وحدات المقاومة داخل ايران.
وفي تشخيصها لاوضاع البلاد الداخلية قالت رجوي ان النظام غارق في أزمات مستعصية مشيرة الى تفاقم الظروف المعيشية للمواطنین.
وافادت بان الهياكل الاقتصادية للنظام مدمّرة، حيث تجاوز معدّل التضخم نسبة 50٪، والبطالة آخذة في الارتفاع، مشيرة الى نهب المرشد علي خامنئي وقوات الحرس ثروات الشعب لأنفسهم أو لتدخّلاتهم في المنطقة، ومشاريع الأسلحة النووية والصاروخية والطائرات المسیّرة.
ولفتت الانتباه الى فساد النظام وخشيته من تفاقم الاستياء الشعبي وتكرار احداث مثل انتفاضة نوفمبر 2019 التي هزّت أرکانه.
ولدى تطرقها لاوضاع النظام السياسية توقفت رجوي عن الانتخابات المزوّرة التي اسفرت عن تنصيب إبراهیم رئیسي رئیساً والاتيان بغلام حسین إيجئي لرئاسة القضاء، مشيرة الى دور رئيسي في تنفيذ فتوى خميني بإعدام مجاهدي خلق، حيث كان أحد أعضاء فرقة الموت عند إعدام 30000 سجين سياسي خلال عام 1988
واضافت، ان رئيس مجلس شورى النظام كان أيضًا من قادة قوات الحرس ويفتخر بدوره في قمع الاحتجاجات الطلابية عام 2009.
واكدت على ان خامنئي يريد الحفاظ على نظامه الهشّ برئيسي وحكومته الخاضعة لنفوذ قادة الحرس، وسياسة الانكماش، لكن أزمات النظام عميقة للغاية والفجوة بين الشعب والنظام كبيرة لدرجة أن خامنئي لا يستطيع حلها وغیر قادر علی احتواء غضب المواطنين.
وشددت على التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإجراء انتخابات حرة واحترام حقوق الشعب الإيراني بعد سقوط نظام الملالي.
واستطردت قائلة “نحن ملتزمون بالمساواة بين الرجل والمرأة، بما في ذلك في القيادة السياسية والاقتصادية، ونرفض حکم الإعدام وقوانین الملالي تحت اسم الإسلام، ونريد إيران غير نووية.
وجددت دعوتها المجتمع الدولي وقادة العالم إلى مواءمة سياساتهم مع إرادة الشعب الإيراني والنظر إلی إیران من خلال شعبها وليس حكامها المجرمين.
ودعت رجوي في كلمتها الافتتاحية الى تطبيق جميع قرارات مجلس الأمن الدولي التي تم تعليقها عام 2015. مشيرة الى استخدام نظام الملالي المحادثات النووية لإسكات المجتمع الدولي عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران والإرهاب وتدخلاته في المنطقة.
وقالت ان الشعب الإيراني يتوقع محاسبة المجتمع الدولي لإبراهیم رئيسي بتهمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية في محكمة دولية.
وحذرت من عقد صفقات مع نظام الملالي مشيرة الى ان مثل هذه الصفقات تذهب مباشرة في جيوب الحرس وتعزيز أجهزة القمع وتصدير الإرهاب.
نائب الرئيس الأمريكي السابق : وحدات المقاومة في إيران محور امل للشعب الإيراني و محرك التغيير من الداخل

ومن ناحيته اكد نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بينس دعم الشعب الأمريكي لهدف المقاومة الايرانية المتمثل في إقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية وغير نووية تستمد قوتها العادلة من شعب داعم للحكومة.
وانتقد سياسة الرئيس الاسبق باراك أوباما والحالي جوزيف بايدن التي تشجع حكام إيران المستبدين على قمع المعارضة وإخماد انتفاضات الشعب الايراني بلا رحمة .
وقال ان النظام الإيراني لم يكن أضعف مما هو عليه اليوم، مشيرا الى فوضى الاقتصاد، حيث ارتفع معدل التضخم بشكل كبير، فقدت العملة الإيرانية 90٪ من قيمتها، يعيش أربعة من كل خمسة إيرانيين تحت خط الفقر، وبلغ الفساد أعلى مستوياته على الإطلاق.
واشاد بحركة المقاومة الايرانية مشيرا الى انها اليوم أقوى من أي وقت مضى، واصفا وحدات المقاومة في إيران بانها محور امل للشعب الإيراني، و محرك للتغيير من الداخل خلال الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة.
وقال انه من أكبر الأكاذيب التي باعها نظام الملالي للعالم غياب البديل عن الوضع الراهن، مشددا على وجود بديل منظم جيدًا ، ومجهز تجهيزًا كاملاً ، ومؤهل تمامًا ومدعومًا شعبيًا اسمه منظمة مجاهدي خلق.
واكد على ان منظمة مجاهدي خلق بقيادة مريم رجوي ملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية لكل مواطن إيراني مشيرا الى خطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، حرية التعبير، التجمع، وحرية كل إيراني في اختيار قادته المنتخبين.
-
وكان مؤتمر ايران حرة قد انطلق مساء الخميس تحت عنوان التمرد النووي الإيراني، الإرهاب والتدخل الإقليمي المستمر و ىور إبراهيم رئيسي في مذبحة عام 1988، وتحدث فيه السيناتور السابق جوزيف ليبرمان، المدعي العام الحادي والثمانين للولايات المتحدة مايكل موكيزي، السيناتور الديمقراطي السابق روبرت توريسلي، و القائد 34 لقوات مشاة البحرية الأمريكية الجنرال جيمس كونواي، وطرح المتحدثون في كلماتهم توصيات للتعامل مع ابراهيم رئيسي
وشارك في المؤتمر أكثر من 1000 من ممثلي الجالية الأمريكية الإيرانية من 40 ولایة وضحايا جرائم ابراهيم رئيسي مطالبين بالمساءلة كما حثوا الولايات المتحدة على سياسة حاسمة اتجاه إيران.
و اكد المنظمون دعمهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها رجوي من أجل اقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية في إيران تعزز السلام في الشرق الأوسط وخارجه.
مؤتمر بواشنطن بشأن التمرد النووي الإيراني والإرهاب إيران وتدخلاتها في المنطقة
وفي إطار مؤتمر” إيران حرة” حضرحشد غفير من الإيرانيين المغتربين، عقد الخميس 28 تشرين الاول اكتوبر 2021 مؤتمر بواشنطن بشأن التمرد النووي الإيراني والإرهاب إيران وتدخلاتها في المنطقة ودور إبراهيم رئيسي في مذبحة عام 1988.
وانضم المؤتمر 1000 من قادة الجالية الأمريكية الإيرانية من 40 ولایة وضحايا جرائم ابراهيم رئيسي للمطالبة بالمساءلة وحث الولايات المتحدة على قيادة سياسة حاسمة اتجاه إيران.
وفى مستهل المؤتمر تحدثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية
كما القى النائب السابق للرئيس الامريكي مايك بنس – الذي كان يشغل منصبه لحين يناير 2021- كلمته فى المؤتمر.
-
وكان المحاضرون الآخرون للمؤتمر السيد جوزيف ليبرمان، سيناتور سابق ومرشح ديمقراطي لنائب الرئيس
· السيد مايكل موكيزي، المدعي العام الحادي والثمانين للولايات المتحدة
· السيد روبرت توريسلي، سناتور ديمقراطي سابق
· الجنرال جيمس كونواي، القائد 34 لقوات مشاة البحرية الأمريكية
ونوافيكم ادناه بمختطفات من الكلمات التى ادلي بها المحاضرون خلال المؤتمر وكما يلي:
السناتور جو ليبرمان، مرشح نائب الرئيس الأمريكي

قال السيد جوليبرمان نحن هنا ليس فقط لأننا نؤمن بقضيتكم، ولكن لأننا نؤمن بكم. لن ترتاحوا ولن نرتاح حتى تتحرر إيران....لديكم خطة لحكم إيران بعد انهيار هذا النظام. لديكم قائدة شجاعة وملهمة، السيدة مريم رجوي...
لقد قاد النظام في إيران سياسة العدوان والتخريب في المنطقة وتسبب في معاناة وموت لا توصف لشعب لبنان وسوريا واليمن والعراق وطبعا إيران. لقد أعدم هذا النظام 30000 سجيناً في عام 1988 فقط لأنهم كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق.
بدلاً من شغل منصب رئيس دولة عظيمة مثل إيران، يجب القبض على رئيسي واقتياده إلى لاهاي ومحاكمته على جرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية...النظام في طهران في أضعف نقطة له منذ الثورة. اقتصاده في حالة فوضى....يمكن للعالم أن يقضي على النظام من خلال دعم الشعب الإيراني.
مايكل موكيزي، المدعي العام الأمريكي الحادي والثمانين

قال السيد موكيزي لقد كان اختيار شخص مثل رئيسي، شارك بشكل مباشر في مذبحة الآلاف في عام 1988 ليكون رئيساً، كافياً لإظهار أن المرشد الأعلى علي خامنئي وبقية النظام لا يهتمون كيف ينظر العالم الخارجي إليهم.... ومنذ توليه منصبه، شهدنا تصعيدًا في التهديدات بإطلاق صواريخ وهجمات من طائرات بدون طيار وأدوات تدمير أخرى، ثم اقتربنا من المفاوضات في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة المشؤومة التي لا يمكن وصفها إلا بالتلاعب بمفهوم إيران خالية من الأسلحة النووية...
واستمرت شخصية النظام في الظهور في قاعات المحاكم حول العالم. انتهت محاكمة أسد الله أسدي هذا العام في محكمة بلجيكية.
وفي الآونة الأخيرة، استمرت محاكمة حميد نوري على جرائم ارتكبت خلال مذبحة عام 1988 في السويد.....
يجب أن يكون الرد ضغوطًا بلا هوادة واستعدادًا مفتوحًا للتعامل مع أفراد من أعضاء النظام، بما في ذلك رئيسي نفسه، بأي شكل متاح.
الطريقة الوحيدة لإنهاء سلوك النظام هي إنهاء النظام نفسه.
يمكن أن يساعد استمرار الضغط من خلال العقوبات، والرفض المستمر للخداع باستئناف الكذب بشأن برنامجها النووي، وملاحقة المجرمين الأفراد. هذه هي الأدوات التي لدينا ويجب ألا نتردد في استخدامها.
السناتور روبرت توريسيللي، السناتور الأمريكي

اكد السناتور روبرت توريسللي ان القيادة في طهران انتقلت من سيئ إلى اختيار زعيم الإبادة الجماعية، كرئيس.لقد تحولوا من الحديث عن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية إلى التخصيب الذي لا يعني شيئًا سوى تطوير قنبلة ذرية...
هؤلاء يبدون أقوياء حتى لا يكونوا كذلك. أنتم تعلمون أنهم سوف يسقطون. أنتم تعلمون أن يوم السقوط قريب. أنتم تعلمون أنه سيحدث لأنكم تعرفون الشعب الإيراني.
لم يسبق لي أن رأيت تحالفًا من الحزبين في أمريكا بعمق الدعم الذي تحظى به منظمة مجاهدي خلق. لم أرَ شيئًا مثله من قبل. هناك منظمة واحدة وتلك التي تمتلك الوسائل والقيادة والتركيز والدعم الدولي للانضمام إلى المجتمع الدولي. تلك المنظمة هي منظمة مجاهدي خلق والسيدة رجوي قائدة لها.
الجنرال جيمس كونواي، القائد 34 لسلاح مشاة البحرية

فى كلمته قال الجنرال كونواي حول نظام الملالي إنهم يخوضون حروبًا بالوكالة الآن كما نحن هنا اليوم في دولتين، ولديهم ميليشيات مسلحة تتدخل في حكم ثلاثة آخرين. واضاف: إيران لديها الآن رئيس مجرم. يدا رئيسي ملطخة بدماء 30.000 من أبناء وطنكم. كان أحد أربعة أعضاء في لجنة الموت سيئة السمعة تلك التي أشرفت على 30 ألف عملية إعدام في عام 1988. إذا بدأنا نحن أو دولة أوروبية في التعامل مع هذا الشخص، فكل ما سنفعله هو تعزيز هذا النظام.