صحيفة إسرائيلية في تقرير : " تعلموا من السعودية"

news image


صحيفة هآرتس تقارن بين تنظيم السعودية العالي.. والإنضباط بين المسلمين في مكة المكرمة.. وبين ما يحدث من فوضى في طقوس وممارسات أخرى

بث: مع الفارق بين أقدس بقاع العالم / مكة المكرمة ، وأي مكان آخر تمارس فيه طقوس لاعلاقة بعبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد..

فبعد حادثة التزاحم في احتفالية قيل أنها دينية، شمال إسرائيل، طقوسها الغناء والرقص و تقديس الأموات في قبورهم .

الحادثة في إسرائيل وصفت بأنها “أسوأ كارثة تمر” عليهم منذ إعلان إسرائيل دولة على الأرض العربية المحتلة، حيث قتل 45 شخصا في تدافع ضخم فجر الجمعة.

التدافع حدث على قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على جبل “الجرمق” خلال احتفالية.

كانت ردود الفعل كبيرة ، والتفير الإعلامي حولها لم يتوقف.

ومن ردود الفعل؛ ما نشرته صحيفة إسرائيلية في تقرير قارنت فيه بين الإنضباط بين المسلمين في مكة المكرمة، وبين ما يحدث من فوضى في طقوس أخرى.

الصحيفة الإسرائيلية عنونت تقريرها بـ : ” بعكس إسرائيل السعودية لا تعتمد على معجزات لضمان سلامة الحجاج”

وقال معد التقرير:

شددت السعودية من إجراءات التباعد الاجتماعي والسلامة في مكة لمنع وقوع حوادث مميتة أو انتشار فيروس كورونا في الحرم المكي..

السعودية استثمرت ملايين الدولارات لتلافي وقوع حوادث وضمان سلامة الحجيج.

_______

وجاء تقرير صحيفة هآرتس كالتالي:

“السعودية استثمرت في سلامة الأماكن المقدسة... وهو ما يقدم لإسرائيل نموذجا لما يجب أن تقوم به في المناطق الدينية”.

ويضيف أن المعتقدات الدينية قد يكون لها “نصيب الأسد” من الضحايا البشرية نتيجة الاكتظاظ أو الحوادث المختلفة.

ويقول التحليل إن السعودية لا “تختبئ وراء لجان التحقيق” عندما تقع حادثة.

بل تضخ مليارات الدولارات من أجل التطوير، وتحسين البنية التحتية وتوسيع الطرق، وترتيبات السلامة والإشراف على الحج، إضافة لتركيب الكاميرات، وإنشاء مخيمات ضخمة. واستغلت السعودية التي تستقبل نحو مليوني حاج سنويا التطورات التكنولوجية، حيث يمكن للحجاج ارتداء سوار إلكترونية، يحدد أماكن تواجدهم، وتطبيقات يمكن تحميلها على الأجهزة الخلوية الذكية، وحافلات وقطارات مخصصة للنقل بين مكة والمدينة.

دروس من السعودية

ويوجه معد التقرير توصياته للمسؤولين الإسرائيليين، ويقول لهم إن عليهم “التعلم من السعودية” وتعاملها مع ملف الحجاج، إذ أن الإدارة المسبقة يمكنها أن تنقذ الأرواح.

ويؤكد أنه في حال استثمار 5 في المئة من إجمالي ما استثمرته السعودية في تنظيم الحج ، فإن هذا سيقلل من الحوادث المميتة التي قد تقع.