حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز تغادر الخليج.. واشنطن : لدينا وجوداً قوياً للرد على أي تهديد

أعلن البنتاغون، الثلاثاء، أنّ حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” غادرت الخليج بعدما قضت أشهراً عدّة في مياهه، فيما أكد مسؤولون أن الولايات المتحدة تملك وجودا كافيا في الشرق الأوسط “للرد” على أي تهديد.
وقال المتحدّث باسم البنتاغون، جون كيربي، إنّ “المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات نيميتز أبحرت من نطاق مسؤولية القيادة المركزية” المسؤولة عن الشرق الأوسط بأسره متجّهة إلى المنطقة الخاضعة لقيادة المحيطين الهندي والهادئ “إيندو-باكوم”. ولم يوضح كيربي ما إذا كانت الحاملة عائدة إلى الولايات المتّحدة بعدما قضت في البحر تسعة أشهر متواصلة.
كما رفض كيربي التطرّق إلى تقييم البنتاغون الحالي للتهديدات العسكرية الإيرانية سواء للقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة أو لحلفاء واشنطن الخليجيين.
لكنّ المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية قال: “نحن لا نتّخذ مثل هكذا قرارات بخفّة”.
وأضاف أنّ وزير الدفاع، لويد أوستن “يعتقد أنّ لدينا وجوداً قوياً في الشرق الأوسط للردّ” على أي تهديد.
ولم يوضح المتحدّث ما إذا كان البنتاغون سيرسل في المستقبل القريب حاملة طائرات أخرى إلى الخليج للحلول محل نيميتز، مشيراً إلى أنّ البحرية الأمريكية لديها عدد محدود من حاملات الطائرات.
وأضاف “نحن نراقب التهديد باستمرار. نحن نحاول باستمرار مواجهة هذا التهديد بقدرات مناسبة” .
وتعد حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز (CVN-68) من أهم حاملات الطائرات الأمريكية، وواحدة من أضخم الحاملات العسكرية في العالم، وتعد أداة عسكرية مهمة لجأت إليها الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن الماضي، في حل النزاعات السياسية الدائرة في الشرق الأوسط.
سميت على اسم آمر الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ إبان الحرب العالمية الثانية، تشيستر نيميتز.
وتُستخدم الطائرات التي تقلع من على متنها في شن الضربات، ودعم المعارك البرية، وحماية المقاتلين، وفرض حصار بحري أو جوي.
نيميتز، عبارة عن مطار عائم، قادرة على إطلاق ما يصل إلى أربع طائرات في الدقيقة.